لحظات فارقة !

في اليوم الواحد ربما تصادفك عشرات الأخبار المهمة وتنتابك الحيرة عند أي منها تتوقف، لكنك في وسط هذا الزحام تجد نفسك مشدوداً لأخبار بعينها لا تريد لها أن تمر لأنها بمثابة لحظات فارقة ربما في معانيها أو فيما تحدثه من أثر!

في الشأن الإماراتي استوقفتني لحظة تقدم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم للترشح لرئاسة الاتحاد في الانتخابات التي تجرى في شهر مارس المقبل، الخبر ليس بجديد، لكنها لحظة الفعل، لحظة الحقيقة التي تعني مرحلة نوعية في مسيرة كرة القدم الإماراتية، لحظة الرئيس الجديد على المشهد الذي لا يتقدم غيره فيفوز بالتزكية، ولحظة انتخابات العضوية التي تأتي بعد ذلك بنظام القوائم، ودور الأندية في إنجاح المسعى بترشيح الشخصيات التي تتناسب مع النهج الجديد.

في الشأن الآسيوي شعرت إلى أي مدى كانت كرة القدم منطقية، فقد أهدت بطاقة الترشح لأولمبياد طوكيو 2020 لثلاثة منتخبات هي كوريا بلقب البطولة والسعودية بلقب الوصيف وأستراليا ثالثتهما، وكان انحياز كرة القدم للمنتخبات الثلاثة منصفاً، شاهدنا صراعاً عنيفاً في النهائي حاول فيه المنتخب السعودي القوي خطف اللقب بعد شوطين إضافيين لكن شمشون الكوري كان أقوى، وحاولت أوزبكستان خطف البطاقة الثالثة لكن فريق أستراليا كان أقوى.

في الشأن العربي كان فوز منتخب كرة اليد المصري ببطولة إفريقيا هذه المرة ملفتاً لأنه تحقق على منتخب تونس على أرضه وبين جماهيره وما أدراك ما ذلك. لقب البطولة الإفريقية تحرزه مصر لسابع مرة قياسياً، يعزز قيمة إنجاز اليد المصرية أنها تلحق بالقدم في أولمبياد طوكيو 2020.

آخر الكلام: المنطق يحكم كل شيء وما عداه استثناء، نسميه في الرياضة مفاجآت.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات