بلا لف ولا دوران!

هي خرجت منه هكذا عفوية بلا لف ولا دوران! لكنه كان يقصدها، فمن الواضح أنها كانت تعيش معه، تؤرقه، كان يرفضها ويريد منهم أن يتخلصوا منها!

أتحدث وأتوقف متعمداً وبشيء من الإسهاب المحسوب عن كلمة «إلا الانضباط» التي ساقها رئيس اللجنة الانتقالية لاتحاد كرة القدم في لقائه مع لاعبي المنتخب الوطني مؤخراً.

«كلكم نجوم ومميزون بأنديتكم.. جديرون بأن تكونوا الجيل الذهبي الثاني لكرة الإمارات.. فنياتكم عالية ولا ينقصكم إلا الانضباط». هكذا وردت الكلمة نصاً في كلماته التي ارتجلها. الأمر المؤكد أن الرجل المسؤول عن المهمة الجديدة كان يدور بخلده أن العمل في السنوات الأخيرة بأكملها كان ينقصه هذه الكلمة المحورية، فما حدث ما كان ليمر، لكنه مر، بغرابة، على مرمى ومسمع من الجميع!

عندما تولى المدرب البرازيلي الشهير كارلوس ألبرتو مسؤولية تدريب «الأبيض» عام 84 كان أول شيء عمله هو وضع لائحة انضباطية للمنتخبات الوطنية تراعي التشديد على الثواب والعقاب معاً، وقال أيامها إن الانضباط أساس العمل، وأنه لا فرق في قيمة العمل بين الطلياني الكابتن، وبين كيلاني رجل المهمات!

الشيخ راشد بن حميد النعيمي قالها في السياق، لم يتوقف عندها لكنه يقصدها، وليس بمستبعد أن يوجه بلائحة جديدة للمنتخبات «تردع» من يفكر في تجاوز الخط الأحمر، «حق الوطن»!

آخر الكلام

هناك في تايلاند يبدأ المنتخب الأولمبي غداً مسيرة «المهمة الصعبة»، مهمة ثقيلة، يحملها نيابة عن شعب يريد تكرار حلم الذهاب إلى الأولمبياد، أولمبياد طوكيو 2020، اللهم اجعلها مسيرة مظفرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات