جار الرقم واحد!

هو من مدرسة اللقب واحد التي أرساها وأطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أتحدث عن القطب الأهلاوي خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، فهو جار الرقم واحد، وقديماً قالوا «من جاور السعيد يسعد». هذا الرجل ما من لاعب بعد المباراة إلا وذكر جهوده وتفانيه وإخلاصه في سبيل أن يتبوأ نادي شباب الأهلي مكانته التي يستحقها والتي من أجلها كان قرار الدمج، لقد أكد كل اللاعبين أنه كان وراء الفوز بكأس رئيس الدولة الذي أكمل ثنائية هذا الموسم، وأنه كان بمثابة الجندي المجهول الذي ينفذ رؤى الشيوخ ويقدم كل ما عنده دونما حاجة للظهور.

وكان جميلاً من الرجل نفسه عندما سألوه عن الإنجاز أن يعيده بتواضع إلى أصحابه الحقيقيين، وكان يعني اللاعبين الذين صبروا واجتهدوا والتزموا ومعهم أجهزتهم الفنية والإدارية، وكان الأجمل أن يذكر بعض الأسماء الإدارية بالاسم وفي مقدمتهم خالد بوحميد الذي قال عنه إنه هو الجندي المجهول الذي يعمل في صمت إلى جانب العناصر المحيطة بالفريق المكونة من عبد المجيد حسين وحمدون الصغير وأحمد شاه، وإذا أمعنت النظر لعرفت أن قيم إنكار الذات الجميلة ومفهوم الحب الذي يجمع الفريق الواحد، كانت أحد الأسباب المهمة في بلوغ إنجاز الثنائية.

ولعله من المناسب أن أقول إن فوز شباب الأهلي بهاتين البطولتين في هذا التوقيت كان مهماً للغاية لإثبات صحة النهج الجديد، وفي ظني أن ما حدث ليس إلا مقدمة كان لابد منها من أجل إنجازات أكبر بكثير كانت في ذهن صاحب القرار وهو يتخذ قراره الجريء في دمج ناديين كبيرين هما الشباب والأهلي.

البطولات المحلية رغم غلاوتها لم تغب عن شمس الأهلي يوماً بل كان أحد روادها منذ البدايات الأولى، كما أن الشباب يكفيه أنه كان صاحب أول لقب خارجي للدولة في كرة القدم، وما أعنيه أننا ومنذ الآن وبعد أن اطمأننا إلى القدرات الداخلية، سيكون حكمنا على إنجازات شباب الأهلي على ما يحققه من إنجازات خارج الحدود وليس داخلها، ولعلني مازلت أتذكر عندما قاد خليفة سعيد الأهلي في بدايات مرحلة الاحتراف قوله الدائم إن هدف دبي وشيوخها الكرام يكمن في الوصول إلى العالمية.

آخر الكلام

■ ■ من أربع سنوات أوشك الأهلي على تحقيق لقب دوري أبطال آسيا أمام غوانزهو الصيني لولا خوف مبالغ فيه أصاب المدرب أيامها فضاع اللقب من مباراة الذهاب، كان الأهلي الفريق الأقوى، لكن لا جدوى الآن من البكاء على اللبن المسكوب!

■ ■ الآن وبعـــد كيان شباب الأهلي لا عذر، المهر الجديد هو اللقب الآسيوي بعون الله.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات