هات وخذ

«شنبو» في المصيدة!

أحياناً أتفهم دوافع كل هذا التشكيك في إمكانية فوز الشارقة ببطولة الدوري، وأحياناً لا أستوعب الأمر!

أتفهم، لأن المشهد يبدو جديداً، لا سيما على هؤلاء الذين لم يعاصروا الأمجاد الشرقاوية، ولا يعرفون قدره كفريق مؤسس وأول بطل، وأحد عناوين المنتخب في زمن تألقه، هؤلاء لا يعرفون أبطالاً سوى العين وشباب الأهلي، وأحياناً الوحدة والجزيرة والوصل! لكني لا أتفهم دوافع هذا التشكيك عندما يزيد عن حده، كما هو حالياً!

ماذا تريدون أكثر من 17 جولة بلا خسارة، أي برهان أكثر من هذا؟!، ماذا تريدون أكثر من 8 نقاط بينه وبين أقرب منافسيه؟! إلى كل هؤلاء الذين يتشدقون بلغة الحسابات، ويقولون ما زال في الملعب 27 نقطة، أقول أي حسابات تلك التي تريد أن تحول الأبيض إلى أسود بلا مقدمات؟! أي حسابات تلك التي تريد من الشارقة أن يخسر فجأة معظم مبارياته؟ وأن يفوز كل المنافسين دون أن يخسروا، كيف يحدث هذا ولماذا؟! والشارقة ما زال بعافيته، ومنافسوه بضعفهم؟!

ما حدث في ملعب الفجيرة مؤخراً، وزاد من حدة المشككين، أراه باختصار كما يلي:

أولاً: فوز الشارقة في الدقيقة 97 دليل قوة وثبات وصبر، وهي من مقومات البطل.

ثانياً: أعترف أن الهدف من خطأ تحكيمي، وأتعاطف مع الفجيرة، لكن من ذا الذي لم يحقق الفوز يوماً من خطأ مماثل؟، هاتوا لي فريقاً واحداً في العالم لم يستفد من أخطاء الحكام!

ثالثاً: إذا كان الشارقة ليس في مستوى الدور الأول، فهذا طبيعي، فكلما اقتربنا من النهاية، زادت الضغوط عليه من نفسه، ومن الآخرين!

رابعاً: إذا كان الآخرون يقدمون الهدايا، وإذا كانت الظروف تساند، فهذا ما نسميه أعراض البطولة، اللقب دائماً وأبداً يأتي من قوة فيك، ومن ضعف في منافسك!

خامساً: نسينا أن الشارقة يخدم نفسه أولاً، ونسينا أنه يملك أفضل لاعبين أجانب، وأنه يشكر الظروف التي وضعت العين في أسوأ حالاته، وجعلت شباب الأهلي مشغولاً بالكأسين!

كلمات أخيرة

Ⅶ وصل الأمر إلى حد الرهان على «الشنب» من الإعلامي المخضرم كابتن رضا بوراوي، وذكرنا بفيلم الراحل فؤاد المهندس «شنبو في المصيدة»، فرحم الله المهندس، وعوضك على الله يا رضا!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات