نفوس ..!

عندما أمسك المدرب مهدي علي عن عدم إعطاء وعد بالعودة بكأس آسيا امتدحناه لأنه واقعي ، وعلى الرغم أنه اقتصر الوعد بالمنافسة على المراكز الأربعة الأولى فلم يعجب ذلك بعض النفوس التي تترصد مهدي في حله وترحاله على الفاضي والمليان ! يريدون كأس آسيا .. " يريدون رأسها " وكأننا أصبحنا منتخب البرازيل المطالب دائما بلقب أي بطولة يخوضها ، وكأننا أيضا قد أحرزنا كأس آسيا 10 مرات مثلا وأصبحنا خبراء في ألقابها ، ونحن الذين لم نفز بها ولا مرة واحدة توحد ربها !! شخصيا أشفق على مهدي حتى من وعد المراكز الأربعة الأولى ، فهذا ليس سهلا على الاطلاق وسط منتخبات أخبر منا وأكثر منا تجربة ومراسا وقوة أمثال اليابان وكوريا واستراليا ، ومنتخبات أخرى قريبة منا أمثال العراق والسعودية وإيران وهلم جرا . وعد " الأربعة " يحتاج لعمل كبير قبل البطولة وخلالها .

الغريب في الأمر أننا في الوقت الذي نطالبه برأس آسيا ، نبخل عليه ونهاجمه عندما يطالبنا بفترات إعداد كافية تمكنه من فريقه !

والغريب أيضا أن كل الذي يترصد مهدى من أبناء جلدته وتوابعهم ! نظروا في طشقند إلى نصف الكوب الفارغ ، لم يلفت نظرهم سوى الشوط الأول ونسوا أن العبرة بالخواتيم !

كلمة أخيرة : النفوس الطيبة ولى زمانها يا صاحبي !!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات