دندنة

الخطوة التالية

كنت قد كتبت قبل أسبوع عن أمنياتنا عام 2021 وضرورة عودة الرياضة إلى مسارها والعمل على إعادة هيبة ومنظومة الرياضة الإماراتية للواجهة، ولعل تغيير هرم الرياضة بقرار مجلس الوزراء بتعيين معالي أحمد بالهول خلفاً لمعالي عبدالرحمن العويس جاء في بداية العام الجديد، وبطبيعة الحال سوف يبدأ معالي أحمد بالهول فيما انتهى إليه معالي العويس، ولابد من النظر إلى المنظومة المتكاملة وهذا أفضل الحلول لعودة الرياضة الإماراتية، ونقصد بالمنظومة عمل اللجنة الأولمبية والهيئة معاً في إطار تكاملي واضح، وذلك لعودة التوازن بين هذين الهرمين الأساسيين والكبيرين.

نحن جميعاً نتحدث عن التنافسية العالمية والتي تعتبر مطلباً حيوياً لإبراز قطاع الرياضة في دولة الإمارات وربطها بالقطاعات التنموية الأخرى، والذي نتمنى من معالي الدكتور أحمد بالهول أن تكون في مقدمة أولوياته.

ولأسباب مختلفة تعرقلت مسيرة الاتحادات الرياضية وتكلفت الكثير من المعاناة سواء المالية أو الإدارية أو التنظيمية، ناهيك عن آثار جائحة كورونا، وقد يكون حضور معالي الوزير أحمد بالهول وتكليفه بهذه المهمة وفي هذا الوقت من الزمن مهماً جداً، حيث إن هناك الكثير من الملفات تنتظر منه القرارات، ولعل ترتيب البيت من الداخل وإعادة هيكلة منظومة الاتحادات والأندية من الأمور المهمة، والتي تحتاج من معاليه وضع لمساته السريعة تمهيداً لبدء العمل الفوري، وبالتأكيد فهو بحاجة ملحة لإعادة تغذية الإدارات المختلفة في هيئة الرياضة بدماء جديدة، دماء راغبة في العمل والأداء، دماء تقبل الرأي والرأي الآخر وتقدس العمل الجماعي.

بالتأكيد الكاريزما التي يتمتع بها الدكتور أحمد بالهول والدعم الذي سوف يحصل عليه يضعه أمام نقطه مهمة وهي اختيار مجموعات العمل والاختيار الدقيق سيكون سبيله للنجاح في مهمته الجديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات