دندنة

مجتمع الرياضة

الصراعات كثيرة ومستمرة في المجتمع الرياضي، والمنافسة وإن لم تكن متكافئة فهي موجودة بل هي مفتوحة على البحري في معظم المؤسسات الرياضية، بعض الإداريين أتى من رحم الرياضة والبعض جاء بقدرة قادر وبعضهم بالباراشوت، وعدد لا بأس منهم بالواسطة سواء المفتوحة أو المقننة، كما أن هناك جزءاً غير كبير منهم جاء بالفهلوة ونسبة بسيطة منهم جاءوا نتيجة تصفية حسابات بينهم وبين من ساعدهم على دخول تلك الأندية والاتحادات وعلى عينك يا تاجر، نعم تخيل أن تنهي أو تصفي أو تقطع دابر من أتى بك لتكون مكانه وتأخذ كرسيه، قد يتفاجأ الكثيرون من هذه النوعيات أو يصدمون من تلك التصرفات غير المسؤولة لبعض المندرجين تحت سماء رياضتنا، لكن بعيداً عن العواطف وبعيداً عن كل أو جزء من تلك العصبية وهذه العواطف فإن نظافة الساحة الرياضية ليست كما كانت وليس كما نريدها نحن ويريدها المخلصون والمحبون لرياضتنا الجميلة.

قبل سنوات عندما كانت تأتي شخصية من الشخصيات الرياضية لإدارة نادٍ أو اتحاد فإنه بالفعل كانت هناك علامات إجلال واحترام تأتي من تلك المؤسسة أو ذلك الاتحاد، حيث إن الكل كان نجماً والجميع ذا قيمة، لذلك فإن تشكيل الاتحادات ومجالس الأندية كانا ضرباً من خيال وكان مجلس الاتحاد أو النادي مجلساً يعج بالأسماء والشخصيات حتى على مستوى اجتماعاتهم ولقاءاتهم كانت تؤخذ باعتبار واهتمام كبيرين من الناحية الإعلامية والمجتمعية، أما الآن فإن الخلافات بين مجالس الأندية بدأت تنخر في عظام تلك المؤسسات.

إن الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية لديهما الكثير والكثير من العمل والجهد لإبقاء رونق الرياضة وتميزّ مؤسساتها وأدائها الوظيفي والمؤسسي، مع وضع اللوائح والآليات والضوابط في وقف الظواهر السلبية في المجتمع الرياضي، مع إيجاد البدائل للإداريين والخبراء والموظفين (لإيجاد وبلورة الحلول) المختلفة لحلول المشكلات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات