دندنة

فتاوى الرياضة

كثر الحديث هذه الأيام عن الرياضة وهمومها ومشاكلها وقد تكون جائحة كورونا قلبت المواجع وزادت الهموم، على الرغم من أن العالم برمته تأقلم معها ورسم ملامح عمله بشكل واضح، ولكن على أي حال مازالت التحركات لتقليل إخفاق نتائج رياضتنا على المستوى الخارجي تمر وتتحرك ببطء شديد وكأنما الموضوع لا يعني الكثيرين وتحديداً المختصين منهم.

في السابق، أقيمت الندوات والمؤتمرات والورش لوضع اليد على الأسباب الحقيقية للنتائج المتواضعة، وأقيمت بعض الورش منها بحضور شخصيات لها ثقل رياضي، ولكن يبدو أن من كان يخطط لتلك الندوات والورش والمؤتمرات كان يهدف إلى إظهار صور البهجة و«الطماشة» وتحريك «الفلاشات» لإخراج الصور الجميلة بألوان زاهية أكثر من الوصول إلى حلول جذرية، ولم يخرج من ذلك البرواز المتكرر والمتهالك بأية نتيجة.

نعم بدأت تلك النغمة تخرج مرة ثانية إلى سطح فكرنا وإلى صفحات صحفنا المختلفة والكل يدلي بدلوه... نتمنى أن تتضافر الجهود المخلصة من أبناء هذا الوطن.

وعلى أية حال فإن عقبات رياضة الإمارات تكاد لا تخرج عن دائرة مجموعة من النقاط سوف نسردها إجمالاً علّ وعسى أن نساهم بها في إيجاد خطوط واضحة لتصحيح مسار رياضتنا.

ولعل التشريعات واللوائح والقوانين الرياضية تتصدر مشكلات رياضتنا مع أن البنية التحتية تحتاج إلى توقف لتصحيح مساره مع إعادة هيكلة الموارد المالية، في حين أن الفكر الرياضي يعتبر من (الثوابت) والذي لا يمكننا أن نمر عليه مرور الكرام.

ولو قمنا بإعادة النظر في النقاط السابقة وسلمنا قارب رياضة الإمارات لبحارين مهرة يسندهم في إدارة الاتحادات الرياضية المختلفة مجموعة واعية ومحترفة تعمل ضد عقارب الساعة فلربما نصل إلى نتائج مبهرة.. كما يجب أن نضع في الاعتبار «إغلاق مدارس أعداء النجاح» عن طريق مجموعات عمل وإبعادهم بقدر الإمكان لعدم وضع العراقيل أمام المخلصين. كنا نتغنى في السابق ونقول طوكيو على الأبواب وذاهبون للمنافسة ولكن يبدو أن باريس على بعد خطوة أقرب إلينا من طوكيو.

تمنياتي النجاح للمخلصين من أبناء هذا الوطن .. ودمتـم بخيـر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات