3 وصفات عاجلة

في دوري أبطال آسيا، كما ذهبنا عدنا، حيث لا فرق بين زمن جائحة «كورونا» وزمن ما قبلها، العين والشارقة يخرجان من دوري المجموعات، وشباب الأهلي أول المغادرين من دور الـ 16، لن نفعل مثل كل عام، نفتح كل ملفات كرة الإمارات وأوجاعها، ولا شيء يحدث، ولا يكترث أحد، وتمضي الحياة! اليوم، سأقترح 3 وصفات محددة، يمكن لأنديتنا تنفيذها على الفور، ومن المؤكد أنها ستأتي بنتائج ملموسة، وبالمناسبة، هذه التوصيات في مقدورنا، ولا تتطلب سوى الإرادة والقرار ومتابعة تنفيذه.

أول الوصفات، عليك بتفعيل الاحتراف، من احتراف وهمي إلى حقيقي، على الأقل في أهم خواصه، وهو الالتزام بالتدريبات الصباحية والمسائية، وإلغاء حكاية اللاعب الموظف صباحاً والمحترف مساءً، والذي أصبحت مجال تندر، ضع لائحة حقيقية، ونفذها بثوابها وعقابها، ولا تبالِ برد الفعل.. وكفانا دلال ودلع!

الوصفة الثانية: قم بتفعيل مدارس الكرة أو الأكاديميات، وعلموا أولادنا الصغار مبادئ الاحتراف والالتزام، مع إلزام المديرين الفنيين والمدربين، بلائحة يتم وضعها، ومن ثم مراقبتهم ومحاسبتهم، نتذكر معاً أيام أكاديمية الوحدة، وما أنتجته من مواهب، وبالمناسبة، فقد كان أفضل الإيجابيات في مسيرة شباب الأهلي الآسيوية، هم اللاعبون الشباب القادمون من الرديف والمراحل السنية!

الوصفة الثالثة: لا نريد محترفين مثل الأسود في دورينا، أشبه بالنعامات في أبطال آسيا، ما كنا نعتبرهم نجوماً فوق العادة، ننبهر بهم محلياً، خذلونا آسيوياً، لا أريد القول إن لاعبين اثنين مميزين، يحققان الفارق بحق، أفضل من أربعة لا نشعر بوجودهم في الملعب!

آخر الكلام: الفرق السعودية، على سبيل المثال، هي رقم صعب في الآسيوية، والسبب في المقام الأول، نوعية اللاعب المحترف، والتزام اللاعب المحلي، وهو ما يعني الاحتراف الحقيقي، والالتزام والانضباط والتدريبات الصباحية والمسائية، نريد شجاعة القدرة على التغيير، والبداية من الأندية، لأنها الحصان الذي يجر العربة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات