ثلاثي الأبعاد

«على نهج زايد»

«على نهج زايد» شعار ردده اللاعبون من مختلف أندية الدولة خلال مشاركتهم في المسيرة الرياضية التي كانت ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتسامح الذي أكد على رسالة وزارة التسامح نحو نشر وتعزيز مفهوم التسامح في مختلف المجالات ومنها الرياضة .

وذلك لإيمانها بالدور الهام والمؤثر الذي يلعبه الرياضيون في المجتمع والأثر الإيجابي لهم بما أنهم يمثلون القدوة الحسنة لمختلف فئات المجتمع وأهمها الشباب والأطفال.

لذا لم يتردد العشرات منهم نحو المشاركة والتواصل مع الجميع لإرسال رسالة للمجتمع بأن الإمارات هي وطن التسامح والحاضنة الأولى لمختلف الجاليات والثقافات والديانات فهو النهج الذي أسسه، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى أصبح مثالاً يحتذى في العالم أجمع.

وخلال المهرجان الوطني للتسامح الذي أسدل الستار عنه مؤخراً أثبتت وزارة التسامح قدرتها بكوادرها الوظيفية المتميزة على تنظيم الفعاليات العالمية واستقطاب الآلاف من مختلف فئات المجتمع سواء من المواطنين أو المقيمين في دولة التسامح الإمارات وبمشاركة أكثر من 226 جهة حكومية وخاصة وسفارة وجامعة.

وبتلك البرامج المتنوعة تسير وزارة التسامح قدماً نحو تحقيق توجهات واستراتيجيات حكومة الإمارات وتعزيز مكانة الدولة داخلياً وخارجياً، وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن للرياضة دوراً إيجابياً في تعزيز قيم التسامح والتعايش والتناغم بين الجميع لتحقيق التنمية الشاملة للدولة.

كررتها مراراً بأن التسامح لن ينتهي بانتهاء عام 2019 بل سيستمر العمل به وتعزيزه من قبل الجميع وبوتيرة أسرع خلال الفترة القادمة، ومجال الرياضة يعتبر من المجالات الخصبة التي نسعى من خلالها الوصول والارتقاء بأهداف التسامح.

لذا فالمطلوب من كافة مؤسساتنا الرياضية من هيئات ومجالس واتحادات ولجان الاستفادة من هذا الفكر الراقي لتطوير مؤسساتنا لتكون مثالاً يحتذى، فاحترام الآراء والمعتقدات والأفكار والثقافات وغيرها تمس القطاع الرياضي والتسامح له أبعاد كثيرة، فهذا الفكر اعتبره طوق النجاة لكافة المؤسسات.

مسيرة اللاعبين لن تكون الأخيرة بل هي استمرارية للعديد من المبادرات والبرامج الرياضية المرتبطة بالتسامح التي سترى النور قريباً.

وإذا كانت هناك كلمة شكر فهي موجهة للجميع بلا استثناء وأخص بالذكر مجلس أبوظبي الرياضي ومجلس دبي الرياضي ورابطة دوري المحترفين الذين كانوا خير سند نحو إنجاح الفعاليات الرياضية خلال المهرجان، والقادم أجمل بمشيئة الله بمشاركة كافة مؤسساتنا الرياضية حيث أثبتت وزارة التسامح بأن التسامح والأخوة الإنسانية هي القوة الناعمة والوسيلة الفعّالة لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً.

همسة: «باختصار الإمارات أعادت اكتشاف التسامح كرسالة لا يستوعبها سوى أصحاب العقول الراقية»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات