«لازم نتغير»!

لا بد من أن نعترف أن أعصابنا كادت تحترق ونحن نتابع «الفيلم الهندي» من كثرة «الأكشن»، فالفرص الضائعة منهم كانت لا تصدق، ونحن نشعر بالامتنان لخالد عيسى أولاً الذي يواصل القفزة العالمية في الحراسة من بطولة العالم للأندية بالعين وحتى الآن ونتمنى أن يستمر، أما ثانياً فالشكر للقائم الذي تعاطف معنا في كرتين لا يصدهما إلا الحديد!

بصراحة «لازم نتغير»!

ليلة المباراة امتدحنا الفوز لأنه كان مصيرياً، ولكي تعرف قيمته تخيل العكس!

أما اليوم فنزيد على ما قلناه من أن الأداء ما زال بعيداً عما نتمناه، فهذا الفكر وهذا التحفظ الشديد من المدرب لا يذهب بنا بعيداً، وجميل أن نتصارح الآن، بعد أن خفت الضغوط نسبياً، وبعد أن نجحنا في إبطال المزيد من مغامرات المنتخب الهندي، الذي «أكل رأسنا» قبل المباراة وخلالها بمستواه المتطور وهجومه المتلاحق.

عاصرت الكثير من المدربين الذين لم يؤمنوا بقدرات منتخبنا بما فيه الكفاية، ولم يلعبوا إلا نصف كرة القدم، يعني الاهتمام بالشق الدفاعي فقط، من منطلق كما قالوا لنا أيامها أننا لا نستطيع أن نؤدي الشقين معاً، ومن بين هؤلاء أتذكر الهولندي أدموس، والإنجليزي هدجسون، وآخرهم كاتانيتش الذي يتولى تدريب العراق حالياً، ولم نحقق شيئاً يذكر معهم لأنهم حاولوا إقناعنا أننا لا نستطيع، وعلى العكس هناك من آمن، وفي مقدمتهم الراحل الفرنسي ميتسو، الذي تفهم نوعية لاعب الإمارات المحب للتحرر والكرة والهجومية، فحققت كرة الإمارات معه إنجازات تاريخية، فقد فاز مع العين ببطولة دوري أبطال آسيا 2003، وحقق المنتخب معه كأس أول دورة خليج 2007.

 

كلمات أخيرة

شعرت بأن الكثير من اللاعبين كأنهم مكبلون، ورغم ذلك فهناك مسؤولية أكبر على اللاعبين تفوق مدربهم!

أضرب مثالاً بالمدافع القوي إسماعيل أحمد الذي يقوم بأدوار إضافية ويلعب بهمة وشراسة، وأيضاً ذلك الإصرار على التألق من خالد عيسى، هو الآخر يفاجئ مدربه!

الشراسة لا تعني العنف، والتحرر لا يعني عدم الانضباط، لازم نتغير!!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات