#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

ميسي أم رونالدو؟

انتقال سباق الأفضلية ومعركة الزعامة بين ميسي وكريستيانو رونالدو إلى موقع الحدث، إلى روسيا متوقع حتى في غياب المنافسة التقليدية بين منتخبي الأرجنتين والبرتغال، ذلك أن كرة القدم بَنَت جاذبيتها وسحرها على الأفراد قبل المجموعة، على النجوم قبل الفرق.

منذ الجولة الأولى في معركة روسيا الكروية تمكن رونالدو من التقدم بمسافة، متفوقاً على غريمه ونده الأول ميسي، بعد ليلة تألق وسلطنة توجها بثلاثة أهداف في مرمى إسبانيا. وعلى ضوء ذلك أتساءل ترى هل الموهبة هي من تحسم الأمور أم تلعب الإرادة دوراً في هكذا منافسة حسب الحكمة «من يمتلك الإرادة يمتلك القوة»؟!

النجم الأرجنتيني ميسي من جهته لا يعترف بالمقارنات بل يكرهها، حيث يؤكد دوماً أنه يؤدي دوره حسب إمكاناته وعندما ينتهي مشواره حسب تعبيره يحق للعالم تقويم مسيرته كاملة.

وفي المقابل، فإن رونالدو يرى المسألة من زاوية أخرى، مشيراً إلى أنه من الأفضل أن تجعل الناس إما يحبوك بالكامل أو يكرهوك تماماً!

لا يمكن للمرء أن يتجاوز الموهبة مع الإيمان بأنها تصنع الانتصارات، لكن العمل الجماعي يحقق البطولات، كما قال أسطورة الرياضة الأميركية مايكل جوردان.

أما ميسي فلا يزال يعاني من نقطة ضعف في مسيرته الحافلة، تتمثل في عجزه عن تحقيق بطولة عالمية مع منتخب بلاده رغم سجله الحافل بالإنجازات مع برشلونة، ونقطة الضعف تلك لا يفوتها ولا يمررها كل من بيليه ومارادونا كلما حاول الخبراء مقارنتهما مع ميسي.

ويأتي المدير الفني الحماسي سيميوني مؤيداً نفس المقولة «لا نؤمن بأن الموهبة وحدها كافية لتحقيق الفوز، بل يجب أن يواكبها العمل الجاد الذي يكون مشتركاً عندما يكون جماعياً».

فيما يتعلق بالموهبة يرى السير أليكس فيرغسون أن رونالدو يأتي في الطليعة كأبرز اللاعبين موهبة لأن ثقته لا حدود لها. ويذهب الإيطالي أنشيلوتي في نفس الاتجاه، وأذكر تصريحه عندما كان مديراً فنياً في ريال مدريد: «لدينا كريستيانو رونالدو فمن يحتاج ميسي؟!».

أما البرازيلي سكولاري فقد سبق وأن أكد أن ميسي سيبقى الأفضل، لأنه يتمتع بمهارات فردية غير معقولة. ويؤكد الإسباني غوارديولا بأنه يوماً سيذكر لأحفاده أنه درب ليونيل ميسي. ويعتقد أسطورة إيطاليا توتي أن ميسي يفعل أشياء لا يستطيع أي لاعب آخر في العالم أن يفعلها. وفرحت كثيراً عندما تطابق رأيي مع مدافع إسبانيا جيرارد بيكيه الذي واجه رونالدو قبل أيام ولم يفلح في إيقافه، حيث يرى «أن موهبة ميسي طبيعية جداً لأنها هبة من الله، لكنه ليس مهووساً بالتمارين والعمل وتطوير مستواه مثل كريستيانو رونالدو».

أختصر معادلة بيكيه بالقول:

رونالدو أقل موهبة وأفضل تدريباً وإصراراً على التحسن.

وميسي أفضل موهبة وأقل حرصاً وجدية في التدريب.

قد نختلف حول النجم الكبير بسبب اختلاف الآراء الشخصية، لكن الأرقام في النهاية هي الفيصل.

دعونا نتابع..

تعليقات

تعليقات