فكر زاكيروني..!

يبدو أن الإيطالي زاكيروني سيعيدنا إلى مونديال إسبانيا 1982 حين خاض الطليان ثلاث مواجهات دون أن يحققوا أي انتصار ولَم يسجلوا إلا هدفاً واحداً في مرمى المنتخب الكاميروني سجله الداهية باولو روسي. ومع ذلك سار المنتخب الأزرق بهدوء حتى بلغ مسك الختام بعد ان أزاح عن طريقة أقوى وأفضل منتخب في ذلك المونديال منتخب البرازيل. وهكذا أكمل باولو روسي ورفاقه المشوار وحققوا الكأس بثلاثية جميلة في مرمى المنتخب الألماني.

هنا في خليجي 23 نترقب ما سيحدثه زاكيروني مع المنتخب الأبيض. هل تتكرر التجربة الإيطالية أم أن لأسود الرافدين رأياً آخر عندما يتواجهان الليلة في موقعة نصف نهائي ختام البطولة في اللقاء الذي يتوقعه الجميع بأنه سيكون الأقوى نظرا لتقارب مستوى الفريقين، بل إن البعض ذهب بعيدا عندما ذكر أن الفائز من مباراة اليوم سيحقق كأس البطولة، وهذا مؤشر كبير يُبين قوة المنتخبين الشقيقين الإماراتي والعراقي، ولكن يظل ذلك توقعات في ظل مستواهما لأن تحقيق الفوز يحتاج الكثير من العمل داخل الملعب، وبالتالي فإن الأمور الفنية لكلا الفريقين بدت واضحة لكل جهاز فني بعد أن دون ملاحظاته الفنية التي شاهدها لخصمه.

ومباريات العراق والإمارات لطالما عرفت تنافسا قويا على مر التاريخ على المستطيل الأخضر نظرا لقيمة المنتخبين الفنية، حيث يضمان دائما لاعبين من طراز عال يصنعون الفرحة بعروضهم القوية ويمتعون الجماهير الخليجية والعربية. والليلة موعد جديد مع الإثارة والمتعة الكروية على درب محطة نهائي كأس الخليج الغالية على قلوب أهل المنطقة.

فيما أن مباراة البحرين وعمان لا تقل شأنا عن لقاء الإمارات والعراق، ومن المتوقع أن تكون مثيرة منذ بدايتها وسيغلب عليها طابع الحماس من الطرفين، وتعول الجماهير البحرينية على منتخبهم بتحقيق الحلم الكبير لهم كونهم لم يحققوا كأس البطولة من قبل، ولكن السؤال هل سيترك شقيقه العُماني الفرصة له بتحقيق حلمه أم سيواصل هو الآخر مشواره المشرف بالبطولة ويصل للنهائي ويحقق كأسها للمرة الثانية في تاريخه ؟

على كل حال فإن الكرة الآن في ملعب اللاعبين أنفسهم لمواصلة مشوارهم الجيد في البطولة، وسنبارك للفريقين المتأهلين للنهائي وسنقول هاردلك للخاسرين.

آخر الكلام:

كل عام والجميع بألف خير وصحة وعافية بمناسبة العام الجديد

 

تعليقات

تعليقات