ثلاثي الأبعاد

أسبوع الحسم

أيام قليلة، ويسدل الستار على تشكيل اتحاد اللعبة الشعبية الأولى، كرة القدم، حيث يسعى جميع المرشحين، من منصب الرئيس إلى منصب نائب الرئيس، ومروراً بعضوية مجلس الإدارة الجديد، إلى ضمان الوجود في التشكيل القادم، لذلك كثرت الرحلات المكوكية لتلك الكوكبة، وعقد اللقاءات مع مختلف الأندية الرياضية، وطرح الوعود والتوجهات للمرحلة القادمة، والتي أتمناها أن تترجم فعلياً على أرض الواقع، حيث إن المرحلة القادمة، تتطلب عملاً حقيقياً وجهوداً جبّارة، خصوصاً أن هناك العديد من الاستحقاقات الصعبة التي تنتظرهم، وأهمها التصفيات النهائية لكأس العالم، واستضافة الإمارات لكأس آسيا 2019، وبطولة العالم للأندية، وغيرها من البطولات الآسيوية والعالمية لمختلف المراحل السنية، والتي تتطلب غربلة، لتصويب أوضاع منتخباتنا الوطنية، وإعادة ضخ الروح فيها، من خلال التخطيط السليم حسب أسس علمية واضحة ومحددة، مع ضرورة أن تلعب الأندية الدور الرئيس في اختيار الأجدر لإدارة دفة كرة الإمارات في السنوات الأربع المقبلة.

وهذا الشيء لن يتحقق إلا من خلال تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وأنا هنا على يقين أن الجميع يسعى لخدمة كرة الإمارات، ولكن لنتفق أننا ما زلنا نعيش مرحلة التربيطات بمقولة (شيلني وأشيلك)، حيث إن في اللقاءات الأخيرة، تم تداول البعض لسيناريو كعكة الانتخابات، وهذه المعادلة بالذات، لن تتماشى ومنطق اختيار الأجدر!!

عموماً، جميعنا سنقوم بتهنئة من يقع عليه الاختيار، سواء في منصب الرئيس أو المناصب الأخرى، وكل ما أتمناه أن يتم ترجمة البرامج والوعود الانتخابية التي طرحها مرشحو رئاسة الاتحاد، وأقترح أن يتم طرح البرنامج في أول اجتماعين لمجلس الإدارة، وفي اجتماع الجمعية العمومية، مع ضرورة تشكيل لجنة خاصة من قبل الجمعية العمومية لمتابعة تنفيذ هذا البرنامج، من خلال خطة علمية واضحة، حتى نزيل من مخيلتنا نظرية الوعود المغلوطة، بغرض حجز الكراسي، ونشجع مبدأ الحوكمة، الذي يجب أن يكون المحرك الأساسي في عمل المجلس الجديد.

لن نسبق الأحداث، وسننتظر ما ستسفر عنه التجربة الانتخابية، حيث سنرى من ستؤول إليه كراسي المسؤولية، وسنكتشف كذلك ما إذا تعلمت الأندية من التجارب السابقة، عموماً، إن كانت هناك نصيحة أو أمنية أتمنى أن يأخذها رئيس الاتحاد القادم، فهي تتمثل في ضرورة الأخذ بمخرجات اللقاء مع معالي محمد خلفان الرميثي، الذي قدّم خطوطاً عامة مجانية للمرحلة القادمة، فهي بصدق وصفة مفيدة، ستسهم في تطوير عمل الاتحاد، ولا يضر كذلك الأخذ ببرنامج الرئيس الذي لن يحالفه الحظ للاستفادة منه، ويا تري، ماذا تحمل الساعات الأخيرة؟ وهل سيتراجع أحد المرشحين؟ وهل نرى مفاجآت؟ لننتظر ونرى.

همسة:

أرى أن تكون شامخاً كالأسد وتصعد بخطوات واثقة، لهو أفضل بمراحل من فئران تسلقت بسرعة الصاروخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات