شكراً نهيان بن مبارك

تشرفت خلال الأسبوع الماضي، بلقاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وإهدائه النسخة الأولى من رسالة الماجستير حول أثر تطبيق الحوكمة في المؤسسات الرياضية على الإنجازات الرياضية الأولمبية في دولة الإمارات العربية المتحدة من وجهة نظر صناع.

ولا أخفيكم سراً بحجم السعادة التي شعرت بها خلال إشادة معاليه بالإنجاز أمام أعضاء مجلس إدارة الهيئة وتأكيده على طموح الشباب الإماراتي ودوره المهم في نمو وازدهار القطاع الرياضي، وتجسيد رؤى القيادة الرشيدة الرامية إلى تفعيل دور موظفي الحكومة الاتحادية، مؤكداً أهمية موضوع الحوكمة المؤسسية كعلم حديث يهدف إلى رقي المؤسسات بشكل عام والمؤسسات الرياضية في الدولة بشكل خاص.

وإذا كانت هناك كلمة حق فلابد لي أن أعبر عن اعتزازي وتقديري باهتمام ودعم معاليه لمنتسبي المؤسسة الرياضية في الحصول على أعلى الدرجات العلمية.

ومن أسرار اللقاء هو توجيهي نحو ترجمة مفاهيم وتوصيات الدراسة لما فيه صالح المؤسسات الرياضية بشكل خاص والقطاع الرياضي بشكل عام، وهنا أجدد وعدي لمعاليه بالسعي جاهدا نحو ترجمة مفهوم الحوكمة وتوصيات الدراسة بطريقة علمية وعملية منظمة.

خصوصاً في ظل تواجد قيادة تؤمن بالأفكار الحديثة التي تصب في الصالح العام مع الإشارة إلى أن هذه الدراسة هي الأولى التي تبحث العلاقة ما بين حوكمة المؤسسات الرياضية وتحقيق الإنجازات الأولمبية .

لا سيما وتاريخنا الأولمبي يحمل إنجازا فقيرا للشيخ أحمد بن حشر في أولمبياد أثينا 2004، حيث استمرت رياضاتنا الأولمبية تراوح مكانها وتم تطبيق مختلف الوصفات الطبية وللأسف فقد كانت المحصلة صفراً.

لذا فالدراسة الحالية تحمل فكراً جديداً ووصفات علاج للوضع الرياضي الأولمبي للوصول إلى تحقيق أهداف الدراسة مثل التعرف إلى مدى إسهام نظام الحوكمة في تحسين مخرجات المؤسسات الرياضية، ووضع رياضة الإمارات على خريطة دول العالم المتميزة رياضياً عبر اكتشاف الأسباب الحقيقية لقلة الإنجازات الرياضية الأولمبية بأسلوب علمي رصين.

إن المتغيرات العالمية في المجال الرياضي تتطلب من القائمين على مؤسساتنا الرياضية العمل على إرساء مبادئ الحوكمة السليمة لا سيما بعد الثورة العالمية والمعلوماتية والتقنية وتزايد أدوار المنظمات الدولية بما فيها الرياضية.

حيث تتمحور جلّها نحو إرساء الكفاءة والفعالية في إدارة الموارد وتعزيز المشاركة والشفافية والالتزام بالقوانين العادلة النزيهة والاستجابة لمتطلبات المتعاملين والشركاء والإيمان بالعدالة والمساواة والاستعداد للمحاسبة فهل مؤسساتنا الرياضية على أهبة الاستعداد لتطبيق كل ذلك؟!.

وهل ستتغلغل تلك المبادئ في مؤسساتنا الرياضية؟ أقول نعم، مع نصيحتي بالبدء الفوري نحو تكييف تلك المبادئ مع ظروفنا المجتمعية حتى لا تقع الفأس يوماً في الرأس.

همسة: شكراً مجدداً بو سعيد ونحن على العهد باقون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات