«نعم نستطيع»

الجماهير الإماراتية تترقب الموقعة الحاسمة لرد الاعتبار أمام الهلال السعودي، الذي أقول عنه بكل ثقة إنه خطف المباراة بطريقة دراماتيكية، خصوصاً بعد المستوى الرائع للبنفسج في الشوط الأول وأمام أمواج الجماهير السعودية التي لم تؤثر على مستوى اللاعبين ولكن قدّر الله وما شاء فعل.

لذا لا أريد الإطالة وهذا حال كرة القدم وما يحسب للأمة العيناوية من إدارة ولاعبين وجماهير إماراتية، التفافها حول الفريق بقوة حيث استطاعوا جميعاً إخراجهم من الحالة النفسية بعد الهزيمة.

وليس أدل على ذلك من فوزهم على الوصل وبعشرة لاعبين وتقديم مستوى رائع أمام عجمان، وتطبيق جمل تكتيكية جميلة أثمرت عن أربعة أهداف ملعوبة أتمنى أن تتكرر يوم الثلاثاء القادم في استاد هزاع بن زايد، ولم لا؟ ولدينا المؤهلات التي تدفعنا لتحقيق ما نصبو إليه.

وعن نفسي لا أميل مطلقاً للغة المتشائمين الذين يرددون كلمة مستحيل، لذا أتمنى منهم أن يكرمونا بسكوتهم فقاموسنا لا يحمل مفردات كلمة مستحيل، لذا أقولها بكل ثقة بأن لدينا أحد عشر لاعباً سيتحولون إلى محاربين يبذلون الجهد والعرق للوصول إلى الهدف الواضح الذي تحدد منذ مدة.

فعلى جماهير الإمارات الزحف خلف البنفسج ودعم المبادرة الرائعة للعيناوية (نعم نستطيع) لشحذ الهمم وحشد الدعم واستقطاب الجماهير وترجمة المؤازرة بقوة قبل وخلال المباراة بمدة كافية.

لذا دعونا جميعاً ندعم ونثمن تلك المبادرة التي صدقوني بأنها لم تأت من فراغ بل هي نتيجة عقلية إدارية وجماهيرية تستوعب أن ما حدث خلال عشر دقائق في مباراة الهلال كان مجرد كبوة، ويمكننا أن نرد الدين فالكرة الآن في ملعبنا وإن غداً لناظره قريب.

لذا فقد طويت صفحات الماضي لتفتح صفحة جديدة تؤكد أن الزعيم قادر على قهر الصعاب والدخول إلى أرض الملعب بتركيز عال وثقة محسوبة وبتكتيك فني يوازن ما بين الدفاع والهجوم مع ضرورة استغلال أنصاف الفرص وصدقوني (نستطيع).

مشهد ولا أروع

لابد لي من العودة إلى مباراة العين وعجمان لأشيد بالجماهير الإماراتية التي قامت بترديد السلام الوطني للملكة العربية السعودية في الدقيقة 84 مشاركة منهم لأشقائهم السعوديين في هذه المناسبة الغالية علينا جميعا في ذكرى توحيد المملكة.

حيث أثبتنا للعالم أجمع مدى عمق العلاقات ومتانتها ولم تشغلنا مباراة الهلال والأهداف الثلاثة بمشاركتهم احتفالاتهم فكلنا على يقين بأن الكرة تبقى كرة ولم ولن تفرقنا أبداً، والله يديم الأمن والأمان على الإمارات والسعودية وكل دول الخليج.

همسة: «أستميحكم عذراً للتوقف عن الكتابة لسفري لأداء مناسك الحج، الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات