حديث الساعة

المونديال في قطر .. انتهى الكلام

منذ أن تم الإعلان عن استضافة دولة قطر الشقيقة لمونديال 2022 بتاريخ 4 ديسمبر من العام 2010، حتى قامت الدنيا ولم تقعد من الجانب الأوروبي « فقط »، الذي تتزعمه بريطانيا وإعلامها، حتى بات كل يوم يخرج علينا بموضوع جديد يحاولون من خلاله التشويش على هذه الاستضافة التي أفرحتنا كعرب وخليجيين بأن تقام البطولة الأكبر والأروع في الكرة الأرضية على أرض خليجية.

بعد أن قدمت ملفاً يصعب على أي دولة أخرى أن تقدم مثله، الأمر الذي جعل دولة قطر الصغيرة بمساحتها القليلة بعدد سكانها، الكبيرة بعطاء شعبها وحكومتها أن تستضيف هذا الحدث العالمي الكبير.

ولعل ما يثير الدهشة والاستغراب ما تذكره صحيفة « صنداي تايمز » البريطانية بشكل مستمر، وحربها الشرسة ضد استضافة قطر للمونديال انتقاماً ليس من قطر فقط، وإنما من مسؤولي الفيفا الذين رجحوا كفة الملف القطري أثناء التصويت الماضي، حيث بدأ مسلسل الكذب والتحريض، وكانت البداية على موعد الاستضافة، وانه من المستحيل أن تقام البطولة بشهر الصيف لصعوبة اللعب في هذه الأجواء الحارة.

ومن ثم جاء الخبر اليقين من رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر ليعلن أن النهائيات ستقام في فصل الشتاء، وبعدها حاول البريطانيون وإعلامهم «المهول» إذاعة أخبار عن تهم بالرشاوى، دفعها مسؤولون قطريون من اجل الاستضافة، وطالت محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق.

إلا أنها بالتأكيد تبقى مجرد أخبار غير مدعومة بالأدلة والبراهين التي يستطيع من خلالها الفيفا سحب الاستضافة أو إعادة التصويت، وهذا ما طالب به السياسيون البريطانيون بناءً على ما نشرته صحيفتهم، ما يؤكد أن النية مبيتة لديهم من بث هذه الأخبار المدسوسة، بل أجزم أنهم لن يهدأ لهم بال حتى يتم سحب الاستضافة، منطلقين من سياسة « اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس».

ومن هنا يأتي الدور على الإخوان في قطر الشقيقة للوقوف بحزم وشدة تجاه هذه الدعاوى المفبركة، وإثبات أحقيتهم في الاستضافة، واستخدام جميع الأساليب المشروعة، من أجل إنهاء هذه الحرب، التي تشنها بعض الصحف الانجليزية، ومن يساعدها ويؤيدها من بعض أعضاء المكتب التنفيذي بالفيفا.

حتى يعلم الجميع أن قطر استحقت استضافة كأس العالم 2022 ، رغماً عن أنوف من يدعي الديمقراطية ويتباهى بها، وأعتقد أن هذا الأمر ليس صعباً على أبناء « الدوحة » الذين عرفنا عنهم تصديهم لكل من يحاول الإساءة لعملهم المنظم، حيث أوصلهم إلى الوضع الرياضي الحالي الجيد الذي من خلاله نالوا به استحسان جميع دول العالم.

آخر الكلام :

«فوق اصعدي .. فوق اصعدي .. فوق الثريا والجدي !»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات