ثلاثي الأبعاد

في عيادة الأسنان

لا اعتقد أن الكثيرين يفضلون الذهاب طواعية إلى عيادة الأسنان ولكن هذا كان قدري خلال الأسابيع الماضية واستمعت إلى نصيحة الأعزاء بإشغال نفسى في استرجاع بعض المواضيع حتى يفرغ الأطباء من مهامهم وتضع الحرب أوزارها ، لذا فكرت في نوعية المواضيع التي تساعدني على مرور الوقت .

ولكن وبدون سابق انذار ومع متابعتي لاحترافية الدكتور نبيل والدكتورة فاطمة في أداء مهامهم بإتقان وهم من الكوادر الوطنية التي يفتخر بها الجميع أجدني أتحسر على الملايين المهدرة في أنديتنا الرياضية لمدربين أجانب كان كرت عبورهم لملاعبنا أعينهم الزرقاء وشعرهم الأشقر .

ولو كان بيدي وأنا على كرسي الأسنان لضربت أخماسا بأسداس على ثقافات مجالس إدارات الأندية في كيفية تدوير المال العام في ظل غياب الرقابة والمحاسبة ، فهل يعقل أن يتم صرف ما يفوق المليار درهم خلال سنوات ما تسمى بالاحتراف ، فمن خدعهم وقال لهم بأن ما يقومون به هو أساس العملية الاحترافية ؟!

ولكن لم لا ؟ والحقائب السوداء جاهزة وعلى أهبة الاستعداد للمدربين بمجرد إنهاء عقودهم ليستمر مسلسل تجاهل كوادرنا الرياضية المواطنة ومع خالص تحياتي للمنظومة الإدارية الاحترافية.

وانتقلت بذاكرتي لفعاليات اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في دورته السابعة والثلاثين والذي استضافته خلال الأسبوع الماضي مدينة شرم الشيخ المصرية حيث تشرفت أن أكون ضمن وفد الدولة وتحقيق انجاز إداري لدولة الإمارات بالاحتفاظ بعضوية المكتب التنفيذي والصندوق العربي لدعم الأنشطة الشبابية.

والرياضية للسنة الثالثة على التوالي في ظل مجهود جبّار للأمين العام إبراهيم عبدالملك وخبير الهيئة عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد وتوظيف مبدع لخبراتهم المتراكمة وعلاقاتهم الأكثر من رائعة في المحافظة على كراسي العضوية .

وهنا لابد من الإشادة بالدور الحيوي والمؤثر للأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب والإدارة المتميزة للمهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة المصري مع تمنياتي لأم الدنيا بالأمن والأمان لكي تعود أجمل مما كانت.

ولأن الطبيب برشلوني خطر ببالي فرحته العارمة بتعادل ريال مدريد مع بلد الوليد في مباراته الأخيرة بالرغم من عدم تطرقه لمواضيع الدوري الأسباني ولكن فعلا فهدف التعادل الذي احرزه اومبرتو اوسوريو في الدقيقة 85 وضع نقطة نهاية السطر في رحلة النادي الملكي للفوز بلقب الليغا الاسبانية.

عموما أيقنت حينها بأن تقلبات كرة القدم لا تعرف كبيرا ولا صغيرا فكما عاد الأمل لبرشلونة بالدوري تقهقر ليفربول لتضيع من بين يديه فرصة ذهبية لاستعادة هيبته في البريميرليج وأتوقع أن تستمر معاناته لسنوات قادمة لا شئ سوى ليقيني بأن الفرص لا تأتي جزافا .

وأتمنى أن تتعلم أنديتنا وتستفيد من كل تلك الأحداث الرياضية بطريقة تنقلهم من تحليل وتخطيط المقاهي إلى التخطيط العلمي المدروس الذي ترفع له القبعة.

همسة :

طفل الجوهرة يرفض الملايين ، وفعلا يستاهل بو متعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات