ملتقى الهيئة

*تحتضن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة جميع شركائها الاستراتيجيين من مؤسسات اتحادية ومحلية ومختلف الاتحادات والجمعيات واللجان والأندية الرياضية والشبابية في الدولة في حفلها السنوي الخامس والذي يقام برعاية .

وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة يوم الأربعاء القادم مساء في استمرارية للقاءاتها وفعالياتها وأنشطتها المؤسسية والمجتمعية حيث ما يميز الهيئة خلال السنوات الماضية هو منهجيتها المعتمدة على مزيج من العلوم الإدارية كالقيادة والمشاركة والشفافية وتعزيزها للفكر الاستراتيجي وتطبيقها لمعايير التميز المؤسسي واضعة ضمن أولوياتها شعار التكامل المؤسسي.

*ولست هنا لأقوم بدور المروج الإعلامي للهيئة العامة ولكن المقدمة كانت خلاصة مكالمة هاتفية من شخص عزيز إتصل بي يستفسر عن التعميم الصادر للجهات الرياضية حول حفل تكريم الشركاء الاستراتيجيين والموظفين المتميزين والجهات الفائزة في مسابقة الاحتفال في اليوم الوطني 42 متسائلا مني وبدون مقدمات حول أسباب التحول الإيجابي في عمل الهيئة العامة خلال السنوات القليلة الماضية.

ولم ينتظر مني الإجابة وأكد لي بأنه عاشر الشارع الرياضي سنوات طويلة وأنه متتبع لكل صغيرة وكبيرة وهوايته الإطلاع والمراقبة عن بعد ويعشق كل ما هو جميل ومميز لذا أختصرها لي بأن ما ميّز الهيئة العامة عن بقية المؤسسات الرياضية في الدولة فكرها وثقافتها وأجبته حينها نعم .

وأكملت بأن ما يميزها كذلك هو اعتمادها لأسلوب العمل المؤسسي وليس النظام القديم الذي ما زالت تعاني منه معظم مؤسساتنا المعتمد على عضلات الشخص الواحد الفاهم لكل شئ والمقتنع بأن لا يمر أي موضوع أو تخرج أي ورقة دون أن تتبارك بتوقيعه.

*وبالعودة للحدث القادم والذي من المتوقع أن يشهد حضورا كثيفا من كافة المعنيين لا سيما ونحن نعيش عصر التعاون المتميز بين كافة مؤسسات الدولة فجميع من سيتم تكريمهم هم شركاء ساهموا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تنفيذ استراتيجيات وخطط الهيئة .

لذا وجب تقديرهم أما ما يميز فقرة تكريم أفضل جهة فائزة بجائزة الاحتفال باليوم الوطني وهي الجائزة لمن لا يعرف بأنها أكملت سنواتها الخمس والتي اتسعت بطريقة احتضنت إلى جانب المؤسسات الرياضية والشبابية المؤسسات التعليمية كونهم من أهم الشركاء الفاعلين لذا فالترقب عنوانها.

أما تكريم الموظفين المتميزين من مختلف الفئات في جائزة التميز الوظيفي التي تشرفت إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي باستحداثها واحتضنتها القيادة طوال خمس سنوات لإيمانها بأهمية التحفيز والتقدير .

ولعل أكبر دليل على الشفافية التي تتمتع بها القيادة هو عدم تدخلها في كافة تلك الجوائز لثقتها وإيمانها بقدرات وكفاءة العاملين عليها بعكس بقية الجوائز التي تتعذر دائما بأن سياسة الجائزة تفرض كذا وكذا وبأن النتائج يجب أن تسير حسب أهوائهم !!.

*همسة : " لا داعي للاستفسار فالنتائج ستعلن في الحفل " .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات