هوية عالمية لدولة استثنائية

أساس قوي لإطلاق قيادة الإمارات مشروعاً وطنياً لابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية للدولة، فالإمارات تميزت برحلة انتقال حضاري فريدة ومتسارعة، وضعتها في قلب الحراك العالمي، لتصبح قصة نجاحها نموذجاً ملهماً للعالم بأسره، بعد أن باتت في أقل من خمسة عقود من النهضة المتواصلة، أرضاً للأحلام والفرص، بل ومركزاً لصياغة مستقبل البشرية، وفاعلاً مؤثراً وإيجابياً على المستوى العالمي في إسهاماتها الحضارية والتنموية، وكذلك في نشر القيم الإنسانية النبيلة.

ومن يتتبع هذه الرحلة المتميزة لقصة نجاح الإمارات، يدرك أن مقومات عظيمة قادتها إلى مكانتها الراسخة عالمياً، مقومات تاريخية وثقافية وإنسانية واقتصادية، أثمرت كلها منظومة من القيم المتجذرة، لتعزز، شعبياً ورسمياً، من الطموحات والتطلعات التي لا حدود لها، ومن المثابرة والإخلاص في العمل، والتلاحم والتكاتف، والانفتاح واحترام الآخر، ومحبة الخير للجميع.

هذه التجربة الاستثنائية، والنجاح الملهم، والدور الإيجابي الكبير، تحتاج جميعها إلى تعظيم أثرها عالمياً، بترسيخ صورتها الجميلة في الذهنية العالمية، الأمر الذي تبادر إليه اليوم قيادتنا الملهمة والسباقة دوماً، بإطلاق محمد بن راشد ومحمد بن زايد لمشروع هوية إعلامية لدولة الإمارات، تجسد مقومات شعبها ومنظومتها القيمية، وتنقل قصة نجاحها الملهمة للعالم.

وهي مبادرة، كذلك، تهدف في مقامها الأول، إلى مشاركة هذه التجربة الاستثنائية مع من يحتاجها في العالم، لتكون مصدر إلهام تنموي، كما يؤكد محمد بن راشد، بقوله: «كلما كانت هويتنا الإعلامية قوية ومؤثرة، وتعكس تجربتنا بصدق، استطعنا أن نحفز الملايين كي يستلهموا تجربتنا في مسيرتهم التنموية».

وهو الأمر الذي يشدد عليه أيضاً محمد بن زايد، بقوله إن قصة نجاح الإمارات، هي «رحلة انتقال حضاري ملهمة، تتجاوز حدودها الجغرافية إلى العالمية، وتمثل مصدراً للأمل، وحافزاً للشعوب والحكومات على الساحة الدولية».. وأن «تصميم هوية إعلامية إماراتية، سينقل هذه التجربة إلى العالم كله، كونها نموذجاً للتقدم الإنساني، تتعلم من خبراته ودروسه المجتمعات المختلفة، في طريقها نحو النهوض والتنمية».

الهوية الإعلامية والشعار المرئي، سترسخ بقوة، مكانة الإمارات وسمعتها في المجتمع الدولي، كدولة فاعلة وقادرة على إحداث التغيير البنّاء، يعمق من تأثيرها وقوتها الناعمة في العالم، بما يعزز من مبادراتها الوطنية، ومساهماتها الحضارية كافة لخير البشرية، وسعادة الإنسان وتقدمه.

وهي هوية، تضم في مقوماتها الكثير من القيم التي تميزت بها الإمارات عالمياً، سواء العطاء والتسامح والانفتاح، والمصداقية الدولية، وقصة النجاح التنموية التي جعلتها أرضاً للأحلام والفرص، وملتقى عالمياً للشعوب التي تعمل وتتعايش على أرضها بمحبة وأمان، وثقافة اللا مستحيل، التي ميزت مسيرتها، ورؤيتها المستقبلية، والابتكار الذي يمثل أسلوب حياة فيها، وغيرها من القيم العظيمة، التي تتوجها قيم الاتحاد والتعاضد والتلاحم والولاء للوطن، وتوحيد الأهداف والتطلعات، من أجل إعلاء راية الإمارات.

إماراتنا الحبيبة اليوم، بفضل حكمة الآباء المؤسسين، ورؤية قيادتنا الرشيدة، وتلاحم شعبنا، باتت صورة مشرقة، تطمح إليها الدول والشعوب، وقصة نجاح يستلهمها كل من أراد الخير للإنسانية، والمستقبل الأفضل لأجيالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات