لكل مجتهد نصيب

ت + ت - الحجم الطبيعي

الصعاب والعقبات من البديهيات التي يمر بها كل ناجح، نعم، فالناجح يتعرض للكثير من التحديات على الصعيد الشخصي والمهني، والسبب رغبته في الانطلاق، وتحديد أهدافه، وتحقيق أكبر عدد من الإنجازات.

إن كل هدف وكل قمة وكل نجاح وكل تميز، لم يأتِ بسهولة، بل ما نريد تحقيقه والوصول إليه، يتطلب بذل جهد فكري وجسدي ونفسي، جهد يتميز عن الآخرين، ويقودك نحو التفوق والتميز.

قد يذهل البعض من المشكلات التي قد تواجهها، ولا يجب أن نطلق عليها عائقاً، ورغم هذا، هو واحد من أهم ما يمنع ويحد من الإنجاز. ألا وهو التسويف، أو التردد، وعدم التوجه نحو المهمة والعمل بجد وإنجاز المطلوب بحماس، تحت حجج واهية، لا أساس لها من الصحة، أو لا واقعية لها.

هناك فئات كثيرة تريد النجاح، ولكن بطريقتها، فمنهم من ينتظر، ومنهم من يندفع، وعندما تسألهم عن السبب في كل هذا التوقف، يجيبون أنهم ينتظرون الوقت المناسب للبدء بالمهام، وأما الصنف الثاني المندفع، فهو يشتعل بالحماس، ولا يكاد يتوقف عن الحركة والاجتهاد، ويحاول البحث عن الفرص، وإيجاد المخارج والسبل لتفوقه.

المهم في هذا السياق، ليس بالضرورة أن نكون في صف معين أو فريق معين، المهم أن ننظر لأنفسنا، ونسأل أين نحن من الفريقين؟.

لا تُجِب بأنك في المنتصف بين مندفع ومنتظر، لأن هذا مؤشر على التردد، كن مندفعاً ومتسلحاً بالحماس والعلم والمعرفة، شق طريقك بحيوية وجد، ولا تنظر للخلف، اسعَ نحو حلمك، واعمل على تحقيقه، وتذكر دوماً، يمكنك التوقف والانتظار، لكن الوقت لا ينتظر ولا يبطئ من مسيرته وحركته أبداً.

الشعور بتقدير الذات، والشعور بالفعالية الاجتماعية، وأنك في مجتمع تحتاجه، وهو أيضاً يحتاجك، الشعور بأنك جزء من منظومة تسهم في نموها وفعاليتها بحيوية ومهارة وإنتاجية مفيدة للجميع. لهذا، أنصح كل مجتهد بالاجتهاد وتنمية المعرفة لديه، وتأكد أن نصيبك من النجاح، سوف يأتي حتماً.

طباعة Email