على فكرة

الإمارات نحو المزيد من التطور

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمها وتجاوز جميع العقبات أو الصعوبات التي تواجهها خلال مسيرتها المباركة، وتحقق ولله الحمد قفزات مدوية على مستوى العالم، وهذا يعود لأسباب مهمة وحيوية توفرت في الحياة الإماراتية، وأولها النظام السياسي القائم على التفاهم والحوار، ووفق هذه المنهجية كان الدستور الإماراتي واضحاً في بنوده ومواده المختلفة، وطوال مسيرة بلادنا وحتى اليوم لم يحدث ما يعكر صفو هذه التفاهمات ولا قوة الاتحاد، والمضي بها نحو المستقبل كدولة متحدة قوية تسابق في مضمار الحضارة والرقي على سلم المجد والتطور.

وبتقلد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رئاسة الدولة ومباركة ومبايعة أصحاب السمو حكام الإمارات، رعاهم الله، يعزز ما اختطه الآباء المؤسسون، وما وضعوا لبناته في انتقال الحكم وإدارة الدولة، وفضلاً عن هذا فإن حكامنا يضعون الثقة بمن رافق مسيرة هذا الاتحاد منذ نعومة أظفاره، وهو أيضاً من تتلمذ وتعلم من مدرسة المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. الملفات التي بين يدي صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، متعددة ومتنوعة ومختلفة الجوانب، منها الداخلي وهناك الخارجي، إلا أن صاحب السمو رئيس الدولة، يستند إلى خبرات طويلة في الإدارة والحكم، فضلاً عن الكثير من المثل والقيم التي اكتسبها من الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله. لذا الارتياح الواسع الذي نراه، والمباركة والمبايعة العفوية التي شاهدناها ومسارعة الناس في التعبير عن مشاعر الفرحة والسعادة، هي في الحقيقة توضح الثقة التامة، وأن صاحب السمو رئيس الدولة هو قائد المرحلة، وفي عهده الزاهر بإذن الله، ستواصل الإمارات قفزاتها الإيجابية نحو المستقبل، وتكتسب المزيد من النجاحات على المستويين الإقليمي والدولي، وسيزداد الحضور العالمي للإمارات ومكانتها.

طباعة Email