العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وجهة نظر

    الإسلام المتجدد

    منذ نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة، كان واضحاً مدى الاهتمام الذي يوليه شيوخنا الكرام بدين الدولة. فالإسلام ليس فقط ديناً، بل نهج وتطبيق.

    الإمارات تبنت روح الوسطية، فلذلك نجد أن الإسلام السمح وجوهره النقي من الشوائب، هو ما يميز كل قوانين وتشريعات الدولة. فنهج دولتنا، كان على الدوام، تعريف الناس بماهية الإسلام الحقيقي، وبجوهره الخالص، الذي ينفع البشرية في كل زمان ومكان.

    ولهذا، فالإمارات كانت نبراساً للنهج الإسلامي الصحيح. وكانت سباقة في طباعة المصحف الشريف، وبمختلف التراجم الموثقة. كما أنها ساهمت وعملت على طباعة أمهات الكتب، التي تعرّف بالدين الإسلامي، وتبنت جوائز تحفيظ القرآن الكريم. وبنت المساجد ودور العبادة في مختلف دول العالم.

    الإمارات كذلك، ساهمت بدور فعال في كل ما من شأنه الرقي بمستوى وتعليم المسلمين حول العالم، ونشرت ثقافة التسامح والتواصل بين الأديان، فالإمارات تؤمن بأن جميع الأديان متشابهة، وإن اختلفت التسميات. ولهذا، أصبحت الإمارات عاصمة التسامح العالمية.

    ولهذا، ليس بغريب، الأعداد التي تدخل في دين الإسلام في دولة الإمارات، فمن تعامل مع المواطن الإماراتي وجهاً لوجه، ومن عاش في ظل دولة النظام والقانون الإماراتي، المستمد من تعاليم الإسلام، يدرك أن هذا الدين هو الدين الصحيح، وأن الثقافة الإسلامية، هي ثقافة كل العصور، طالما خلت من الشوائب والخزعبلات التي أضافها الغلاة.

    الإسلام الحقيقي، هو الدين الناصع البياض، الذي لا يحتاج تفسيراً أو تأويلاً، فهو دين الحق والوضوح، والحق لا يقبل القسمة على اثنين. ولهذا، فالقانون الإماراتي الشامل، أصبح القانون الذي ترتضيه كبرى الشركات العالمية في تعاملاتها التجارية، وتعتمد القانون الإماراتي كمرجعية قانونية لها. فالتعاملات التجارية في الإمارات، تعتمد في الأساس على المصداقية والشفافية وحفظ الحقوق، والقانون الإماراتي النافذ، حريص كل الحرص على حفظ كافة الحقوق لجميع الأطراف. ومن هذا المنطلق، فالمنازعات التجارية في الإمارات، في حدودها الدنيا.

    الإسلام فعلاً دين متجدد، لأنه دين يرفض الشبهات، ويرفض الدسائس. وما قامت به الإمارات من جهود في تبييض صفحة الإسلام، بعد تشويهها، سيخلّد في التاريخ.

    ديننا هو ما نتمسك به، كجزء من الهوية الإماراتية الكاملة. ونفتخر بأن شبابنا اليوم، يتبعون نفس نهج الآباء والمؤسسين. فبحمد الله تعالى، نجد شبابنا ملتزمين ومحافظين على القيم والأخلاقيات الإنسانية الحميدة. ونجد شبابنا في مختلف دول العالم، سفراء مميزين لبلدهم ودينهم وعاداتهم وتقاليدهم.

    شبابنا هو ما نعتمد عليهم في المستقبل، لكي يحافظوا على هذا الدين القويم، وحمايته من كل اعوجاج وتطرف. والدولة لم تبخل على الإطلاق في هذا الجهد الدائم، لتقديم كل ما يمكن تقديمه للدين الإسلامي العظيم، الذي يحمل كل الخير لكل العالم، على مر العصور.

    طباعة Email