وجهة نظر

نافذة السلام

تعيش منطقة الشرق الأوسط، الكثير من الأزمات والقضايا، ولعل القضية الفلسطينية التي دامت سبعين عاماً، كانت مسرحاً للاستيطان والدماء والضحايا، قد تتغير النظرة والحلول لذلك النوع من القضايا، لأنها ليست قضية دولة معينة، وإنما قضية الشرق الأوسط، وبجانبها الكثير من القضايا، كالتوسع الإيراني والتركي.

ودولة الإمارات العربية المتحدة، دولة للتسامح والسلام والتعايش السلمي، ولها بصمات كثيرة تنصب في هذا المجال، أبرزها، وجود أكثر من 200 جنسية على أرضها، تعيش بأمان وسلام وسيادة قانون نبذ التعصب، وانتشار نور السلام منها إلى بقية الدول، كإسهامها في تحقيق السلام بين إريتريا وإثيوبيا، بعقد صلح بعد سنوات عجاف من الخصام والعداء، وقد ترسخت بها البنية الأساسية للسلام والتسامح، بعد إبرام وثيقة الأخوة الإنسانية بين بابا الكنيسة وشيخ الأزهر، والكثير من الإنجازات في مجال نشر السلام والتسامح، بناء على ذلك، تجاوزت الإمارات الآراء المتزمتة إلى نشر نور السلام لإعمار الأرض، وإحياء الإنسانية والعالم بالتقدم الاقتصادي في جميع المجالات، وترسيخ علاقات اقتصادية بالفكر والابتكار، من أجل العالم أجمع، ومن أجل الأجيال، لتحريك الركود الذي دام أعواماً في الشرق الأوسط، هنا الإمارات، نافذة للسلام، لأنها آمنت بتعدد الشعوب والحضارات والديانات والأعراق، نبذت التطرف والإرهاب، وسعت إلى السلم والتعايش السلمي، هنا، يبدأ عهد جديد، بعقد معاهدة السلام مع إسرائيل، بحقن الدماء وتجميد الاستيطان، هدفها الأسمى نشر الخير للعالم أجمع، وتسعى إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة وإنعاش التنمية، وهذه خطوة مدروسة من مشاريع الإمارات الرائدة في خدمة المنطقة، فماذا بعد هذه المعاهدة..؟، لعله نقطة تحول في الشرق الأوسط أجمع، وتطورات إيجابية في مصلحة الشعوب، الإمارات تلعب دوراً فاعلاً في المنطقة، ليس من أجلها، ولكن من أجل كل دول المنطقة، فلنحمل شعلة السلام، بقيادة الإمارات، ونبدأ مسيرة جديدة في إعمار وبناء وازدهار وانتعاش لإحياء الإنسانية، وإحداث تحول استراتيجي مهم، في وقف ضم الأراضي الفلسطينية، وسيادة الأمان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات