وجهة نظر

نوابغ الفضاء العرب

جاهد الإنسان وكافح للعيش في بيئة بدائية صحراوية تعاني شظف العيش، والعمل من أجل البقاء والتناغم مع البيئة وتسخيرها لخدمته، ومغامرات بدأت سابقاً في أعماق البحار لتأتي بالمعجزات وتبني دولة تأسست بسواعد الآباء والأجداد، وليكمل المسيرة الشباب العرب اليوم بعزيمة وبقدرات وإمكانات بشرية في كل ما تتطلع إليه الدولة والحكومة الرشيدة في دولة الإمارات في العصر الحالي، في عالم رقمي هائل التعقيدات، والذي بات برنامج نوابغ الفضاء العربي لينهض بالحضارة العربية ولتستعيد مقامها السابق بين الأمم والحضارات، نحن ماضون خلف رجل بدد ظلمة الجهل واستشرف المستقبل القادم نحو علوم وكنوز الكون الهائلة، التي سيحملها بكل فخر الشباب العرب منطلقين من دولة اللامستحيل، التي ستطلق مسبارها بعد أيام إلى الكوكب الأحمر، رحلة فريدة تحمل علم الإمارات خفاقاً ليعودوا محمّلين بالعلوم والاكتشافات المبهرة، وكما قال الله تعالى في محكم كتابه ((إنَّما يخشى الله من عباده العلماء)) يواصل الجيل ما بدأه الأجداد والمؤسسون ليثبت أقدامه ولا ينهزم وإنما يتطلع إلى الأمام، ليقتطع له تذكرة سفر بعيدة عن كوكبنا الأرض، إلى عالم جديد يمنحنا شيئاً جديداً من التأمل من الغوص في خفايا ودهاليز كونية، لنستبق نحو علم جديد تخطه وتسرده أيدٍ عربية، نوابغ الفضاء العربي برنامج يطمح لاستشراف مستقبل تكنولوجيا وصناعة الفضاء، يضم الشباب الذين يمتلكون القدرات والمهارات المتميزة في البحوث العلمية الفضائية، فبعد تأسيس البنية التحتية متمثلة في مركز محمد بن راشد للفضاء، ووكالة الإمارات للفضاء، كل هذا لم يكن كافياً لتحطيم المستحيل وإنما بداية وانطلاقة لمعانقة الفضاء بعقول عربية شغوفة، لترتقي برفع الجباه والهامات إلى ذاك المتسع الفسيح لاكتشافه بكل ما يخفيه من أسرار علمية مذهلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات