رسالة محمد بن زايد

كلمات رجاء واهتمام يسمعها القلب قبل الآذان، تشق طريقها حيث الأمان، يسمع صداها كل مواطن ومقيم، تبني إنساناً يصمد بكل ما أوتي من قدرات أمام كل التحديات، لا تستهين بكل حرف وأمر، التزموا كونوا صفاً واحداً فالنداء لكم أيها الشعب، أيقنوا أن الدولة قامت على سواعدكم وهيأت كل السبل ومرافئ الأمان، فكونوا عند حسن الظن والتزموا الأوامر كأنكم في ساحة الحرب تسعون للانصياع لأوامر القادة الأوفياء، كلمات اخترقت وسائل التواصل ووسائل الإعلام إلى بيوتكم وأبنائكم ووالديكم ليجتمعوا جميعهم لتلبية النداء، وعسى الله أن يثبتكم على الطاعة، يد واحدة لدرء الأخطار، أنتم في نعمة الإمارات فاشكروا الله كثيراً واحمدوه حمداً كثيراً مباركاً، وفي المقابل اسعوا إلى نشر الخير والنصيحة الهادفة، والوصية المقدسة والعهد، وبلغوا الأمانة لتحصدوا العافية والأمان والسعادة ورفعة الوطن والمواطن، كونوا من عمال بناء الصرح، ولا تهدموا الأساس باللامبالاة، الصبر على الشدائد ونهايتها تحتاج المزيد من الصمود حتى لا نفقد أحداً، كلنا في محمل واحد نصمد جميعاً في وجه العاصفة لنصل إلى مرسى الأمان، لنقيم جميعاً الفرح والنجاح ونسعد بالنصر، فليكن شعارنا (ملتزمون يا وطن)، هذا التلاحم بين الشعب والقادة دليل على أن البيت متوحد في السراء والضراء، العزيمة وكل القيم الإيجابية تكون سلاحنا ضد هذا الوباء والاستعداد التام لمواصلة التقيد بالأوامر والمعايير، الوقاية خير من العلاج والواقع يعكس مدى الالتزام النابع من حب الوطن وحب قادتنا وولاة أمرنا، الأزمة عالمية والإمارات اهتمامها تخطى الحدود ليصل إلى كل محتاج، هذه ترجمة رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ومساعيه الخيرة للعالم أجمع، فالمال مال الله ونحن خلفاء على الأرض، نعمر ونجتهد لإسعاد الإنسانية جمعاء، وإسعاد شعب تربى على الإخلاص والانتماء، عيدنا هذا العام شعاره الثبات على القوانين والحفاظ على أحبتنا وأهلنا هم الأساس، فلنصبر لعل العيدية مضاعفة في القادم، حينما نحصي مفقودات تلك الأزمة نحمد الله على اجتيازنا تلك المحنة من غير فاقد ولا مفقودين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات