لا تتخلَّ عن طموحك العالي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 كلما كان سقف طموحك عالياً وهدفك كبيراً، كانت النتائج التي ستحققها وأنت متجهاً نحوها ذات فائدة لمستقبلك.

إن لكل واحدٍ منا طموحاً وآمالاً ورغبة في تحقيق المستحيل، وقد تختلف طموحاتنا وآمالنا ورغباتنا ولكن يبقى الشيء الوحيد المشترك بينها هو على الهمة والنشاط والرغبة لتحقيق ما نتمناه، وقد تختلف مع محيطك في امتلاكك لمعايير التعليم والثقافة العامة والمعرفة، والقدرات الشخصية، والهوايات والرغبات، والطموح والاستعداد والثقة وتنظيم الوقت، بمعنى أن سقف طموحك لن يظل واقفاً عند مرحلة معينة، بل إن هناك من يسعى للحصول على الشهادات العليا في مجال الماجستير والدكتوراه وغيرها من الشهادات العلمية التي حتماً تمكنك من الوصول لتحقيق هدفك، هذا الهدف الذي يحتاج إلى تضحية بالوقت والجهد في الاستذكار والمراجعة وكتابة البحوث، ومراجعتها وذكر الشواهد، والحرص دائماً على التجديد والبحث عن المعلومة من مصادر مختلفة ومتعددة وتقديم الجديد دائماً.

لذا على كل واحدٍ منا أن يحب أهدافه ويحددها وفق قدراته الشخصية، ويعمل على تطويرها ومحاولة امتلاك مهارات وتعلمها، لأنه كلما نمت مهاراتك زاد طموحك ورغبتك في الوصول إلى المستحيل.

يقول الفيلسوف الفونسو أورتيس: «مهما كانت تحديات الحياة التي تواجهك، تذكر دائماً أن تنظر إلى قمة الجبل»، تذكر دائماً بأن لا تدع أي مشكلة تؤثر عليك ولا أن تثبط من عزيمتك، ولا شيء يصرفك عن القمة، لتكن همتك عالية، ولكن ليست أكبر من قدراتك، ضع هدفك ولا تتخلَّ أبداً عن أحلامك.

العالمة الدكتورة ماري كوري، فيزيائية مشهورة وكيميائية اشتهرت في العالم بمخترعاتها في مجال النشاط الإشعاعي، وهي أول امرأة تحصل على جائزة نوبل بل وهي الوحيدة التي حصلت على نوبل مرتين في مجالين مختلفين الفيزياء والكيمياء، تقول: «أنا لا أرى أبداً ما تم إنجازه، أنا أرى ما لم يتم إنجازه بعد» هذا الطموح، هذا هو النجاح، هذا هو التفوق، أطلب دائماً التميز والتفوق، وإذا تحقق لك النجاح لا تتوقف بل تنطلق لتحقق المزيد وعلم أبناءك وأحبتك على هذه القيمة الجوهرية للنجاح وأن الطموح لا سقف له.

طباعة Email