لا تتوقف.. قدّم مبادراتك الإيجابية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 تتميز المبادرات بأنها عامة وشاملة للمجتمع بشكل عام، ويستطيع وضعها كجزء من خطط الأفراد، ولا بد لنا أن نستحث الفكر لتوليدها وتطبيقها على أرض الواقع. دون مبادرة، أنت لن تكون إنساناً فاعلاً، ولنتذكر دوماً أن المبادرة الإيجابية، تغمر صاحبها بقيمتها الحياتية الجميلة.

المبادرة جزء مهم من حياة الإنسان، فهي تكسر الروتين، وتدفع المجتمع إلى التقدم، وتزيد حيوية ونشاط أفراده، وأياً كان نوعها، فإنه يجب ألا نقلل من قيمتها، أو نشكك في الفارق الذي قد تحدثه، والتشجيع على تقديم المبادرات المجتمعية مهم وحيوي، والمجتمع الذي يفتح مجالات واسعة من المشاركة للأفراد، هو مجتمع متميز بالحركة والتطور والإنتاجية.

إن الشخص المبادر، يفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، فهو ينظر إليها بشكل مختلف، المبادر شخص شغوف ومبدع، يسعى إلى البحث عن المعرفة، ولديه مقدرة على التفكير، ولديه أهداف واضحة، ويخطط باستمرار، ومستعد للمخاطرة.

تعمل المبادرات على زيادة الثقافة والوعي داخل المجتمع، وتدفع إلى التطوير في كل مجال يحدث فيه المبادرة، وكذلك تنمية كافة القطاعات في المجتمع. ولا ننسى أن مساهمة الناس في صنع المبادرات، يسهم في تحديد الصعوبات والمشكلات. 

فلماذا لا يبادر الشخص في أن يكون مستمعاً بشكل أفضل، أو شريكاً محباً، أو حتى طالباً أفضل، وموظفاً أكثر تعاوناً؟ لماذا لا نبحث في حياتنا عن أمور تحتاج إلى تقويم وتغيير؟ لا تنتظر أحداً حتى يغيرك، فربما أحياناً نستطيع أن نصنع السعادة والتأثير الجيد في مجتمعاتنا بأمور بسيطة جداً.

ابدأ بالبحث عن الأمور التي تحتاج إلى تغيير في حياتك ومجتمعك، وكن مبادراً، واستخدم عقلك وقلبك لإيجاد الحلول واستغلال الطاقات، كن مبادراً، فالمبادرات والمشاريع لها أهمية على اختلاف أنواعها. المبادرات الملهمة قد تشكل تطوراً والهاماً في كافة قطاعات المجتمع فينشأ ويتطور مفهوم الإيجابية والتميز والسعي نحو الأفضل، وتكون جزء من التفكير والعمل اليومي. والمطلوب استمرارها وتطورها، وكأفراد أن نزيد من جهودنا واهتمامنا بها.

طباعة Email