دعم دائم للصومال

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يخفى ما تعانيه الصومال من مصاعب، تبدأ بالوضع المعيشي، ولا تنتهي بالإرهاب. فهذا البلد العربي، يحتاج إلى من يقف إلى جانبه، انطلاقاً من الحس الإنساني والديني والأخلاقي والقومي، تجاه شعبه المكلوم. لذلك، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة، في طليعة الدول التي تبادر لمد يد العون للصوماليين، وآخر هذه المبادرات، مساعدات إنسانية بقيمة 35 مليون درهم، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، دعماً لجهود التنمية في الصومال، والمساهمة في تلبية احتياجات شعبه، وتحسين ظروفه المعيشية، وفي الوقت ذاته، تعزيز قدرات الحكومة على التعامل مع التحديات الإنسانية.

دولة الإمارات كانت هي الوجهة الخارجية الأولى للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، منذ انتخابه أواسط مايو الماضي، حيث زار الدولة هذا الأسبوع، وأعرب عن تقديره لمواقفها التاريخية، ودعمها المتواصل لبلاده.

هذا ديدن الإمارات، وهذه منطلقاتها، منذ أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ووفق هذه المنطلقات الثابتة، لا تتوانى الإمارات عن دعم الشعب الصومالي الشقيق، من أجل ترسيخ بناء دولته، والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه بالسلام والاستقرار، وتعزيز جهود الحكومة الصومالية ومؤسسات الدولة، في البناء والتنمية وتعزيز الاستقرار.

في مارس الماضي، وعلى أرض إكسبو 2020 دبي، احتفلت الصومال بيومها الوطني، تحت ظلال علمي الصومال والإمارات، وعُزف نشيداهما الوطنيان. كانت فرصة ليتعرف العالم إلى ما حققه الصومال من نجاحات وتطور في مختلف القطاعات، وفرصة للتعبير عن علاقات فريدة، تربط الصومال والإمارات، شعبياً وحكومياً، شكّلتها الأخوّة والتعاون والتاريخ المشترك، وفرصة لتجديد الإمارات دعمها للشعب الصومالي، خاصةً في أوقات المحن.

طباعة Email