قائمة أهداف

ت + ت - الحجم الطبيعي

جميلة هي الحياة، لكن دروبها ليست هينة وقطعها يحتاج إلى الصبر والإيمان بقدرة الوصول إلى خط النهاية، حيث تسكن هناك أهدافنا، تلك التي نطالعها مع إشراقة كل صباح ونضعها في كل ليلة تحت رؤوسنا، كي نحلم بها، لها مسميات مختلفة، بعضنا يطلق عليها «قائمة الأمنيات»، وآخرون يسمونها «أهداف المستقبل»، وهناك فئة تسميها «أهداف النجاح»، حيث يقيسون مستوى نجاحهم بقدرتهم على تحقيق وإنجاز ما يستطيعون عليه من قائمة أهدافهم.

وجود قائمة أهداف في حياة كل واحد منا، فيه إشارة إلى التخطيط للمستقبل، وبوجود رغبة عالية في تحقيق النجاح، والانتقال من مستوى نحو آخر، سواء في الحياة الشخصية أو العملية، وذلك بلا شك يتطلب الإدراك التدريجي لقيمة الهدف المراد الوصول إليه، ولذلك يتوجب علينا عدم الكف عن مراجعة قوائم أهدافنا، وتطويرها بين الفينة والأخرى، حتى تتناسب مع طبيعة حياتنا وما تشهده من تحولات مختلفة بناءً على طبيعة الظروف التي نمر بها.

بعض تلك الأهداف تظل ثابتة، وبعضها يتغير مع تقلب الأيام، وتصبح بحاجة إلى تغيير أو تعديل وأحياناً إلى حذف تام.

وضع قائمة بالأهداف، يشبه تماماً إضاءة شمعة في طريق مظلم، وفيه إدراك بأن الطريق نحو الهدف، بغض النظر عن نوعيته، لا يعني النظر إليه فقط، وإنما يحتاج إلى التخطيط الصحيح والسعي المستمر، ومحاولة قراءة المستقبل، وإيجاد الطرق الملائمة التي تختصر المسافة للوصول إلى خط النهاية، فضلاً عن العمل على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص ثرية، فذلك بلا شك يزيد من مستوى الحماس، وسرعة الوصول إلى الغاية، وهو ما يشعرنا بالرضا عن أنفسنا.

وجود قائمة أهداف واضحة، لا ينطبق فقط على الأشخاص، وإنما تحتاج إليها المؤسسات أيضاً، حيث يساهم ذلك في تحديد النقطة التي تتطلع إليها المؤسسة، كما سيمكن الموظفين من العمل معاً كفريق واحد، قادر على تحقيق الأهداف التي تصب في مصلحة العمل.

مسار:

التخطيط الجيد يساعد على تحقيق أهداف نوعية

 

طباعة Email