العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    اسأل سؤال المستقبل

    يكثر الحديث عن المستقبل، وهو حديث بناء ومفيد وحيوي، لأنه يوضح حالة الوعي المنتشرة بين مختلف أطياف المجتمع، عندما يكون الهاجس العام هو المستقبل، فإنه دون شك سينشغل الجميع ببناء وتصميم وتوقع قادم الأيام، بمعنى لن يكون الهاجس عند الدراسة التفوق وحسب، وإنما معرفة العلوم والمعارف التي ستكون حيوية وضرورية في المستقبل، بمعنى لن يكون الهاجس في العمل الوظيفة والعمل الإنجاز الحالي والآني، بل العمل على التميز والتفوق في قادم الأيام، وهذا يعني أننا نتعلم ونعمل، لنتميز ونتفوق في المستقبل.

    من هنا نفهم تلك الكلمات التي جاءت على لسان المؤلف والفيلسوف بيتر دراكر، حيث قال: أفضل طريقة لتوقع المستقبل هي المشاركة في بنائه. هذه المشاركة لا يمكن أن تتحقق دون الحديث، دون النقاش، دون الحوار، دون تبادل الخبرات والآراء، ثم وضع الخطط، وهنا جهد وعمل جماعي ومؤسساتي، وهناك جهد فردي شخصي، الجهد الفردي، مناط بكل واحد منا، يبدأ بسؤال بسيط وصغير: ماذا سأكون بعد 5 أعوام، أو 10 أعوام؟ هذا السؤال أول نافذة نحو المستقبل، بعدها يمكنك البدء بإعداد خطتك ومشروعك الشخصي الخاص.

    اسأل نفسك عن مستقبلك، عما تريد أن تكونه، عما تحتاجه من علوم ومهارات، ثم ابحث عن الإجابة، واجتهد في معرفة قدراتك الحالية، وما الذي يجب أن تتعلمه، وتتقن مهارات جديدة، هنا تكون بدأت التفكير في المستقبل.

    طباعة Email