2 ديسمبر.. قوة الإرادة

الثاني من ديسمبر أضاء، في الذكرى الـ 49 لتأسيس اتحاد دولة الشموخ والعز والمجد، لينير مجدداً روح الطموح والتفاؤل، حاملاً فرح القلوب بإرث آباء عظماء أسسوا وطناً بات علامة فارقة في التاريخ والحاضر، ومُشعلاً عزماً أكثر حماساً لصناعة مستقبل تسير به قيادة الفكر الاستباقي والإيجابي إلى مئوية تضع الإمارات في صدارة العالم.

في يوم الوطن الأجمل، نحتفي بقيم التصميم والإصرار التي أسس بها، زايد وراشد، ورسخا دعائم دولة خرجت بما أنجزته في عمر قصير من كل حسابات الزمن، كما نحتفي بجرأة وشجاعة القرارات التي يعزز من خلالها خليفة وأخوه محمد بن راشد وأخوه محمد بن زايد، روح الإنجاز والتخطيط للمستقبل وصناعة الغد من الآن، نهجاً يتسابق فيه الصغير قبل الكبير من أبناء شعبنا الذين أثبتوا تلاحماً وولاءً والتفافاً حول قيادتهم ورؤيتها السبّاقة والاستثنائية.

اليوبيل الذهبي لميلاد اتحاد دولتنا العظيم يقترب، بإنجازات فاقت المعجزات، غير أن ما تؤكده قيادتنا الحكيمة أننا نفرح ونفخر، ولكننا لا نكتفي. فهذه الإنجازات هي قوة عزم وإرادة لتحولات تاريخية كبرى في الخمسين عاماً القادمة، نعلي فيها مزيداً من الفرح والفخر بقوتنا الذاتية، وبنشر الخير لأشقائنا العرب، وتقديم المساهمات الحضارية النبيلة للعالم والإنسانية.

الثاني من ديسمبر عنوان دولة جريئة، آمنت منذ قيامها أن لا شيء مستحيل، وتؤمن اليوم أنها تستطيع بطموح لا سقف له، لتكون الأجمل والأفضل بين الدول.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات