حافز لنهضة عربية

رؤية طموحة وفاعلة تقودها الإمارات لهدف عظيم في إحداث تغيير شامل في عالمنا العربي، ومستقبل أبنائه، ينقله إلى مراتب متقدمة من البناء والتنمية، وبدأب منقطع النظير، تعمل قيادة الإمارات من خلال مبادرات استثنائية تحقق هذه النقلة بتطوير في مختلف الجوانب، ولم تعد مبادرات محمد بن راشد في هذا الجانب تخفى على أحد، إذ باتت اليوم تعطي ثمراً عظيماً، سواء المبادرات المعرفية أو في مجال التطوع وصناعة الأمل أو في التطوير الحكومي، وغيرها من المبادرات.

رعاية محمد بن راشد بالأمس، لتكريم الفائزين في جائزة التميز الحكومي العربي، مثلت حافزاً كبيراً للفكر القيادي عربياً، وخصوصاً لدى المسؤولين الحكوميين الذين يمثلون الدعامة الأساس لأي تطوير وازدهار وبناء، بل كانت كلمات سموه تشحذ الإرادة وتضيء الإلهام أمام الجميع للنهوض نحو تحقيق مكانة متميزة لمنطقتنا نطمح لها جميعاً وتستحقها شعوبها، بتأكيد سموه «أن الوطن العربي يمتلك ثروة من الموارد والمعارف والعقول لجعل المنطقة نموذجاً عالمياً في النهضة والتنمية».

اللافت بوضوح في هذه المبادرة التي أطلقها سموه قبل عام بالتعاون مع جامعة الدول العربية، واحتفت أمس بنجاحات عربية متميزة، مدى العناية الكبيرة التي توليها الإمارات وقيادتها لتعميم التميز والنجاح الذي حققته عربياً، لتنعم الشعوب الشقيقة بمستقبل أفضل وأجمل، تشارك من خلاله الإمارات الإنجاز والتفرد والنهضة، لبناء عالم يسهم فيه الجميع في تحقيق الخير للجميع، وهي رسالة إماراتية نبيلة تحمل شعلتها لتنير درب التطور والتقدم ليس فقط عربياً، وإنما على المستوى الإنساني الأشمل.

طباعة Email