ميزانية تسريع الإنجاز

تفاؤل وطمأنينة راسخان، تعززهما قيادة الإمارات، بخطوات عملية فاعلة وإيجابية كل يوم، تحفيزاً للأمل بالمستقبل ومزيد من العمل والمثابرة والتطوير المستمر الذي لا يتوقف في دولة أثبتت بقيادتها وإدارتها ومجتمعها، قدرة فائقة على تجاوز أي تحديات. وليس أكثر تحفيزاً لعجلة التنمية بكل أولوياتها وقطاعاتها من اعتماد مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد ميزانية اتحادية تتجاوز 58 مليار درهم، باعتمادات تجعلها بحق ميزانية تعزيز جودة الحياة للمواطنين والمقيمين، وبمشروعات طموحة تؤكد أن الإمارات تسير عكس التيار العالمي الذي تعاني دوله ظروفاً اقتصادية صعبة.

رسائل مبشرة جدد التأكيد عليها محمد بن راشد، تحمل في مضامينها فرادة نهج الإمارات في إدارة مختلف السيناريوهات، بكفاءة ومرونة وتوازن، تجعلها قادرة على مواجهة التطورات والتقلبات العالمية، لتكون الأسرع تعافياً من أي أزمات، وهو ما يظهره بوضوح تشديد سموه أنه لا مساس بالأولويات الوطنية التنموية، وأن الإمارات مستمرة في مشاريعها، وكذلك الأمل الكبير الذي يبثه سموه بتأكيده أن 2021 سيكون عاماً أفضل وأكثر إنجازاً.

ميزانية 2021، وبنظرة على اعتماداتها ومشاريعها ومبادراتها، تظهر استمرار الإمارات في توجيه الموارد المالية، لتحقيق أعلى معايير جودة الحياة والسعادة للمواطنين والمقيمين، رفع مستويات المعيشة، وتقديم أعلى مستويات الرعاية الاجتماعية وأفضل الخدمات الصحية والتعليمية وتطوير البنية التحتية الأساسية المشجعة على الاستثمارات واستقطاب رؤوس الأموال.

كفاءة حكومة الإمارات في إدارة الموارد، لمواصلة الإنجاز بلا توقف، باتت مشهودة، ونموذجاً يحتذى به عالمياً أثبت قدرة وحنكة في أكثر من ظرف استثنائي، وسيبقى دائماً عنواناً للنجاح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات