الإمارات ملهمة الشباب

 ليست المرة الأولى التي يختار فيها الشباب العربي الإمارات البلد المفضل للعيش والعمل، فالدولة باتت على الدوام، بفضل نموذجها الناجح، أرض الفرص وتحقيق الأحلام، وقبلة تطلعات الكثير من الشباب في المنطقة والعالم.

تفضيل 46 % من الشباب العربي للإمارات متقدمة على الولايات المتحدة التي تلتها بـ 33 % في أحدث وأكبر دراسة شملت 17 دولة، هو تأكيد يتجدد على مكانة الدولة وصورتها التي ترسخت في نظر وأذهان الشباب عموماً، وما يدعم هذه المكانة باستمرار هو ما أكده محمد بن راشد بقول سموه مخاطباً الشباب: «الإمارات بلد الجميع.. وقد حاولنا بناء نموذج ناجح.. وتجربتنا وأبوابنا وكتبنا ستظل مفتوحة للجميع».

نعم.. فما تتميّز به الإمارات مجتمعها الاستثنائي متعدد الثقافات، وبيئتها الآمنة والداعمة للنجاحات، والحاضنة للمواهب والإبداع والابتكار، وأبوابها المفتوحة أمام الجميع، للعيش والعمل والمساهمة في قصص النجاح المتواصلة التي تلهم بها الأجيال بأننا قادرون على تحقيق المعجزات وأن لا شيء مستحيلاً.

النموذج الناجح للإمارات، تأتي فرادته، بقدرة الدولة على مواجهة كل التحديات، وصناعة الفرص بلا توقف، وسط محيط مضطرب، تعاني معظم دوله من الأزمات والبطالة والفساد، وهو ما أشار إليه بوضوح استطلاع الشباب العربي الذي أظهر أن نصفهم تقريباً يفكر بالهجرة من بلده، في وقت تأتي الإمارات الوجهة المفضلة الأولى للهجرة.

ما تقدمه الإمارات لمحيطها اليوم، هو نموذج ملهم وتجربة ناجحة مفتوحة أمام الجميع، يمكن أن تحتذى للحفاظ على أغلى ثروة تمتلكها أوطاننا وهي الشباب.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات