السلام لا الاستسلام

بات واضحاً أن هناك خطة ممنهجة من قبل الحوثيين لتجويع الشعب اليمني بهدف كسر إرادته، ولكن مهما كانت قوة بطش ميليشيا إيران إلا أنها لا تستطيع إذلال وتركيع الشعب اليمني المتشبث بأرضه وعزته وكرامته، حيث إن عمليات التصعيد والقتل وتشديد الحصار لن ترهب هذا الشعب بل تزيده عزيمة على الصمود وتحرير البلاد من الانقلابيين.

اليمنيون بدأوا قبل أسبوع ثورة ضد الحوثيين ومن المرتقب أن تتصاعد خلال الأسبوع الجاري لتأكيد أن خيار السلام الذي يحبذه الشعب لا يعني الاستسلام، هي ثورة في الوعي الوطني باتجاه كل ما هو إنساني ، وهي دوماً مبادرات إيجابية لمصلحة الوطن والمواطن، ولا بد من مواصلة الصحوة والتلاحم الشعبي الجماهيري والسياسي من أجل الدفاع عن الوطن وطرد ميليشيا إيران من اليمن، فمؤامراتهم ستبوء بالفشل أمام يقظة أبناء الشعب اليمني وتحركه المسؤول، فعلى الرغم من هذه الجرائم البشعة لم يتمكنوا من النيل من إرادة وإصرار وعزيمة الشعب المصر على تفويت رهان الأعداء بضرب جبهته الداخلية، لا توجد قوة قادرة على تفريق اليمنيين مهما اختلفوا، فهم في النهاية يتفقون على ضرورة إنهاء حكم الانقلابيين الذين باتوا يزايدون من أجل إبقاء الوضع على ما هو عليه.

خروج الشعب اليمني بكل قوة من جديد إلى الشارع يهدف إلى إيصال صوته ليطرق أسماع العالم الصامت تجاه تصعيد حوثي في كل الجبهات، فالميليشيا تتعمد تجويع الشعب اليمني في محاولة لتركيعه بعدما عجزت صواريخها عن ضرب وحدته، ولكنها لن تنجح، حيث يواصل الشعب ملحمة التصدي والصمود للانتصار على مخططاتهم وتطهير المناطق ممن لا يمثلون الإنسان اليمني وقيمه والعمل بكل الطاقات لتحصين البلاد من المؤامرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات