كل عام وأنتنّ أفضل وأجمل

في احتفاء الإمارات بيوم المرأة، نقف بفخر أمام سجلّها الثري بالإنجازات، ودورها الكبير في غرس قيم الانتماء والولاء في أبنائها، وبث مشاعر الفخر بالوطن وقيادته، ومشاركتها الفاعلة في الذود عن حمى الوطن، والدفاع عن مكتسباته، وتصدرها مواقع البناء والاستعداد للمستقبل، باقتدار.

بعزم الإماراتيات وإقدامهنّ قصص نجاح لا تنتهي. فعلى مدى سنيّ الاتحاد، ضربن أروع أمثلة الصبر والعطاء والإيثار، ووقفن إلى جانب أبناء الوطن في مسيرة النهضة، واجتزن أصعب التحديات، بدعم قيادة آمنت بقدراتهنّ، فكان تمكينهنّ، ودعمهنّ، ورفد عطائهنّ، نهجاً راسخاً في فكر القيادة الرشيدة.

واستطعن، بفضل هذا الدعم اللامحدود، أن يشكلن حضوراً وإسهاماً فاعلين في شتى مواقع العمل، وأن يتبوأن عن جدارة مختلف المواقع القيادية، ويخضن باحتراف مختلف الميادين، ليثبتن في كل موقع وتحدٍّ، قدرتهن على تحقيق النجاح، وتحمل المسؤولية، مجتمعياً، ومؤسّساتياً، ووطنياً.

في هذا اليوم.. نستذكر بإجلال عظيم دورهنّ في الأسرة والمجتمع، وميادين العمل والسياسة والإعلام والفضاء والرياضة، وغيرها، وتضحياتهنّ الكبيرة ووقوفهنّ في خطوط الدفاع الأولى في زمن «الجائحة»، ليؤكدن مجدداً صوابية نهج الدولة، التي عملت منذ عهد القائد المؤسس على تعزيز حضور المرأة الإماراتية ودعم برامج تمكينها، لتتحمل مسؤوليتها الكاملة في قصة نجاح الإمارات.
ما حققته الإماراتية من مكاسب، يتعزز اليوم برؤية القيادة، التي جعلت تمكينها أولوية أساسية، لتكون، كما هو عهدها، سند الوطن في رحلة الخمسين، ومحطّ أنظار العالم وحديثه عن إنجازاتها، التي نرفع بها رؤوسنا.
وكل عام وأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا أفضل وأجمل.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات