إنجازاتنا بمستوى أحلامنا

الخطوات العملية المتسارعة التي تدعم من خلالها الإمارات تطلعاتها إلى نقلات نوعية في مسيرتها التنموية، تعكس بوضوح أنها دولة لا توقفها الأزمات ولا العقبات عن إنجاز رؤيتها واستراتيجيتها لريادة المستقبل بمختلف مجالاته، فخطة عمل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة التي اطلع عليها محمد بن راشد بالأمس، وهي وزارة تم إنشاؤها حديثاً في التشكيل الوزاري الأخير، تظهر بوضوح مدى المثابرة والجدية والتخطيط المدروس لرفع تنافسية الإمارات في قطاعات حيوية تعزز النمو، وتدعم تنويع واستدامة الاقتصاد الوطني.

بل إنّ رؤية القيادة في استشراف التحديات المستقبلية، تحقق بإنشاء هذه الوزارة استثماراً فاعلاً في كل الإمكانات للارتقاء بهذا القطاع الحيوي، وكما يصفها محمد بن راشد بقوله: «وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة سيكون دورها محورياً في اقتصادنا الوطني المستقبلي، ونتطلع إلى تحقيق نتائج سريعة خلال الفترة المقبلة»، إذ يؤكد سموه على 3 أولويات وطنية في قطاع الصناعة.. تحقيق الأمن الصناعي وتعزيز القيمة المضافة محلياً ورفع كفاءة صناعاتنا تنافسياً. وهي أولويات ذات أهمية كبرى في المرحلة التاريخية الجديدة التي تعبر إليها الإمارات ومسيرتها التنموية بطموحات كبيرة، وهمة عالية لتعزيز الرفاه المجتمعي والتمكين الاقتصادي.

هذه الخطط والاستراتيجيات والحلول المبتكرة للمستقبل التي تثابر عليها دولتنا، تضع في صدارة رؤيتها الاستثمار في الإمكانات البشرية، وبناء قدرات مؤهلة ومتمكنة ليكون أبناء الوطن، الذين أثبتوا جدارتهم في مجالات نوعية متقدمة، قادرين على قيادة هذه القطاعات الحيوية بسواعدهم، لتعزيز إنجازات الوطن وبناء مستقبلهم الذي يطمحون إليه.

الإمارات أثبتت، بإنجازاتها المتقدمة، في الفضاء كما في الأرض، أن أعمالها بمستوى أحلامها، ولا تتوقف اليوم عن السير إلى قمم جديدة، ورايتها كلمات محمد بن راشد الملهمة: «نريد أن نحلم أكبر وننجز أكثر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات