زايد.. ملهم الإنسانية

إرث كبير من القيم النبيلة، لرمز إنساني عظيم، في البذل والعطاء، يلهم به زايد الخير، اليوم وكل يوم، العالم أجمع أهمية تعزيز التكاتف والتضامن وتوحيد الصفوف لترسيخ الأمن والأمان والسلام للبشرية جمعاء، والتعاون لتحقيق الخير للجميع.

نهج المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي يؤكد محمد بن راشد ومحمد بن زايد، العزم على السير عليه، جعل منه رمزاً لا يرحل، تحمله الملايين في القلوب، كما كان يحمل العالم وخيره في قلبه، ليجعل هذا النهج وهذه القيم التي تضع قيادة الإمارات، مأسستها ونشرها عالمياً، في صدر أولوياتها، من الدولة عاصمة للإنسانية وقيمها النبيلة.

هذا النهج العظيم، كان له أثره الإيجابي البالغ، سواء محلياً أو عالمياً، فشهد له البعيد قبل القريب، واقتدت به كثير من الدول، وأصبح على الدوام يجمع العالم من أجل العمل معاً، يداً بيد، لمساهمات ومبادرات عظيمة تخدم تقدم الحضارة البشرية.

ما نشهده اليوم، من سياسة داخلية غير مسبوقة عالمياً، في تعامل الإمارات مع الظروف الاستثنائية في مواجهة «كورونا»، يظهر بوضوح، مدى حرص قيادة الإمارات على تحصين الناس بكل فئاتهم ضد هذا الوباء، والاهتمام الكبير بحقوق الجميع، بل والتخفيف عنهم، مواطنين ومقيمين، من أي آثار قد يواجهونها في سلامة عيشهم، ليس فقط صحياً، وإنما أيضاً اقتصادياً ونفسياً، ويشهد لذلك الاهتمام الكبير التي توليه الجهات المختصة لفئة العمال على وجه الخصوص، بتوجيه ومتابعة مباشرة من القيادة لهم ولكل الفئات استثناء.

وعلى المستوى العالمي، كانت الإمارات بهذا النهج المتفرد، استثناء، كما هي دوماً، في الاهتمام بمد يد العون لجميع الدول، لدعم صمودها في مواجهة هذا الوباء، وحتى يوم أمس قدمت الدولة أكثر من 523 طناً من المساعدات لأكثر من 45 دولة، استفاد منها أكثر 523 ألفاً من العاملين في المجال الطبي.

هذا هو نهج الوالد زايد، الذي أعلى بنيان دولة، يطرق العالم بأسره بابها، ليعتصم بحبل التضامن لمستقبله الذي يشرق بالأمن والخير والسلام.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات