قيادة قريبة من الجميع

طمأنينة ليست غريبة، هذه التي نشهدها راسخة في الإمارات، في قلب كل مواطن ومقيم، فالقيادة شخصياً تتابع وتقيّم وتصدر التوجيهات وتطلق المبادرة تلو المبادرة لتحصين الوطن بكل أفراده، صحياً واقتصادياً واجتماعياً، وهذا ما عهده شعب الإمارات على الدوام، من قيادته القريبة من الجميع ومن قلوب الجميع.

رسائل محمد بن راشد المتوالية، وقراراته المتواصلة لتعزيز استقرار الأفراد ومجتمع الأعمال وتحفيز الاقتصاد، التي جاء آخرها بالأمس، بقرارات نوعية، تؤكد جميعها مدى قوة الإمارات في مواجهة أي أزمات أو طوارئ يمر بها العالم، والانتصار عليها والعبور إلى المستقبل الآمن والمزدهر بكل ثقة.

أولى هذه الرسائل أن الإمارات، بفضل رؤية قيادتها الاستباقية، التي عملت بإخلاص ومثابرة على مدى عقود، قادرة على التغلب على التحديات كافة، فحكومتها الأولى عالمياً في قدرتها على التكيف مع المستجدات، وتستطيع بكوادرها الوطنية وبنيتها التحتية أن تواكب جميع المتغيرات، وهذا ما نشهده اليوم مما تجنيه الإمارات من ثمار دعم قيادتها لتمكين كل القطاعات من أحدث وسائل الذكاء التقني، سواء في التعلم عن بعد والعمل عن بعد، وكذلك الخدمات الذكية.

ومن أهم الرسائل أيضاً ما يجدد محمد بن راشد تأكيده بقول سموه: «نطمئن جميع المواطنين والمقيمين على أرض الدولة بأن صحة المجتمع ستكون هي الاختيار الأول عند اتخاذ كل القرارات الحكومية».

بل إن الرسالة الأقوى في هذا الظرف أن الإمارات، بما وصلت إليه من مكانة عالمية، وبما تقدمه من مساهمات حضارية للبشرية، ستكون جزءاً أساسياً من الجهود العالمية لمكافحة وباء كورونا، مطلقاً سموه رسالة سامية للعالم أجمع: «هذا وقت التعاون وتوحيد الجهود لمكافحة أحد أهم أعداء البشرية»، ومؤكداً أن «كورونا فيروس صحي، وفيروس اقتصادي، وفيروس اجتماعي، والعالم اليوم مطالَب بالتكاتف لهزيمة هذا الوباء».

هذه هي الإمارات، كما هي دائماً، وها هي الطمأنينة التي تبثها قيادتها للبشرية جمعاء.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات