صانع الأمل

صناعة الأمل في منطقتنا تعادل صناعة الحياة.. هي كلمات محمد بن راشد، التي ألهمت الملايين من شعوب منطقتنا من المحيط إلى الخليج، وأوقدت فيهم شعلة الأمل والإصرار على الحياة، والتصدي للتحديات، والتوق لغد أفضل. شعلة لا تعرف جذوتها الخمود أبداً، طالما حمل ناصيتها صانع الأمل الكبير محمد بن راشد، الذي لا يعترف بكلمات اليأس والمستحيل وغير الممكن. رؤية محمد بن راشد هي إشراك الجميع في مواجهة التحديات التي تواجه مجتمعاتهم، من خلال مشاريع ومبادرات تطوعية تسهم في إحداث فرق إيجابي في حياة الناس من حولهم، وهو ما دأبت عليه مبادرة صناع الأمل منذ إطلاقها من ثلاث سنوات. فرسالة محمد بن راشد هي أن التغيير يجب أن يبدأ من الفرد، وأن شباب الوطن العربي عليهم مسؤولية أخلاقية تتمثّل في محاربة اليأس والمساهمة الفاعلة في بناء مجتمعاتهم وصنع المستقبل الذي يريدونه بأنفسهم.

من هذا المنطلق تأتي مبادرة صناع الأمل في دورة هذا العام، بتبني مشروع بناء مستشفى الدكتور مجدي يعقوب لأمراض القلب في مصر، بوصفه مشروع العام الإنساني العربي، ليصنع بذلك محمد بن راشد أملاً جديداً لآلاف القلوب المحتاجة للرعاية، ولتدخل صناعة الأمل رحلة جديدة في صنع التغيير الإيجابي في مجتمعنا، عبر تبني مشروع إنساني ذي بُعد عربي، فما يجمع شعوبنا هو منظومة قيم إنسانية مشتركة، والارتقاء بواقع أي بقعة في وطننا يعني غرس دعامة متينة تسهم في استقرار وازدهار كل الوطن.

اليوم، تحيي الإمارات أملاً جديداً في منطقتنا المنهكة بالصراعات والحروب، وتبعث برسالة أمل بغدٍ أفضل، أرادها محمد بن راشد بطريقة مختلفة، لتحفيز الجميع من أجل الخير في وطننا العربي، ودعم المبادرات الإنسانية المستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات