العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تحليل

    «صفقة القرن» في فرن الانتخابات

    «صفقة القرن» التي تراجع الحديث عنها خلال الشهور الماضية، عادت لتطفو على السطح مجدداً، من خلال زيارة مسؤول أمريكي إلى إسرائيل وعقده لقاء مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو.

    لا تبدو الزيارة وموضوعها مرتبطين بالتطورات الإقليمية والحرارة المرتفعة في المنطقة، بقدر ما يمكن الحديث عن خطوة ذات هدف إنقاذي مزدوج، إذ إن كلا الرجلين، نتانياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مأزق داخلي، ويواجه كلاهما مصيراً متشابهاً، محاكمة قضائية للأول وبرلمانية للثاني.

    بانتظار الحكومة

    صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية قالت أمس، إن «فريق السلام» الأمريكي أمام خيارين صعبين؛ إطلاق الخطة على الرغم من الظرف الداخلي في إسرائيل، ما قد يضر بفرص نجاحها، أو الانتظار حتى الانتخابات الإسرائيلية في مارس، ما قد تؤدي إلى طريق مسدودة، وفي هذه الحالة، قد يكون فات الأوان لإطلاق الخطة بالقرب من الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر.

    واضح أن التوقيت أكثر ارتباطاً بالانتخابات الإسرائيلية ومصير نتانياهو في محاكمته بملف الفساد، لكنها ليست بعيدة عن الانتخابات الأمريكية التي لا تغيب إسرائيل عنها في أي جولة.

    نقاش الخطة

    كل هذه التفاصيل بحثها نتانياهو مع المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، آفي بيركوفيتش الليلة قبل الماضية، بما في ذلك إمكانية نشر خطة «صفقة القرن» قبل الانتخابات الإسرائيلية.

    الفلسطينيون الغائبون عن هذه المناقشات، يرفضون أصلاً عقد لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين منذ قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية 2017، وهم يرفضون من حيث المبدأ الصفقة التي تكاد تكون الموضوع الوحيد الذي لا انقسام فلسطينياً حوله. فهل تنجح صفقة يرفضها المعنيون بالإجماع؟.

    طباعة Email