الخبرات المواطنة رهان المستقبل

في عزيمتها التي لا تعرف الراحة ولا تعترف بالمستحيل، لا تنتظر الإمارات الغد، وإنما تسابق الزمن وتستشرف قادمه، لتتغلب على المتغيرات وتقهر التحديات وتحولها إلى فرص، وتصنع مستقبل أجيالها المشرق برؤية استباقية حكيمة وتخطيط مدروس وعمل مثابر.

هذا نهج من لا يضع سقفاً ولا حدوداً للطموحات، وهو النهج الذي يؤكد عليه محمد بن راشد ومحمد بن زايد بحرصهما على حضور تخريج الدفعة الأولى من برنامج خبراء الإمارات معاً، لما يمثله ذلك من أهمية وأولوية في فكر القيادة الرشيدة، التي تقدم كل دعم وتتابع بشكل شخصي ومباشر تكوين قاعدة راسخة من المعرفة يمكن الاعتماد عليها في تحقيق طموحات الإمارات وشعبها في مسيرتها نحو مئويتها القادمة، وذلك من خلال الاستثمار في بناء الكوادر البشرية المتخصصة القادرة على دفع قاطرة التنمية إلى الأمام، والتعامل مع معطيات المستقبل من موقع المعرفة والخبرة والثقة.

إيمان القيادة بأن العنصر البشري في الإمارات هو الثروة الحقيقية، كان هو على الدوام المحرك الأول للإنجازات والنجاحات التي تحققت بسواعد أبناء الوطن، وستظل هي المحرك لصنع المستقبل الأفضل للوطن وأجياله، فالقيادات الشابة، كما يؤكد محمد بن راشد، «هم رهاننا الحقيقي على مستقبل مختلف ومتجدد.. الإمارات اليوم بأبنائها أقوى وأكثر تجدداً وتفاؤلاً بالمستقبل»، وما تسعى إليه الإمارات هو تعظيم هذه المكتسبات من خلال تعزيز خبرات أبنائها في مختلف المجالات، الأمر الذي يشدد عليه محمد بن زايد بالقول: «قوة الدول وتقدمها وثروتها، أصبحت تقاس بما لديها من خبرات نوعية، وما تنتجه من أفكار واختراعات».

نعم.. الإمارات متفائلة بأبنائها الذين أثبتوا جدارة في كل المواقع، وهي كذلك أكثر تفاؤلاً بفكر قيادتها الاستثنائي الذي يضع تمكين أبناء الوطن على رأس الأولويات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات