شراكات دولية قوية

الدور الحضاري والمؤثر عالمياً الذي رسخته الإمارات، يحظى باهتمام كبير من القيادة، بتعزيزه وتعظيم أثره، ضمن استراتيجية واضحة في تقوية العلاقات مع الدول المهمة على المستويات السياسية والاقتصادية، والتي تمتلك ثقلاً في محيطها الإقليمي والعالمي.

بناء الشراكة الشاملة مع البرازيل التي أكد عليها محمد بن راشد ومحمد بن زايد، خلال استقبال سموهما الرئيس البرازيلي، أمس، تظهر مدى حرص الإمارات على تقوية علاقات نوعية مع دول العالم كافة، تتخطى التعاون السياسي والاقتصادي، إلى تمتين الجسور بين الشعوب لترسخ علاقات إنسانية واجتماعية وثقافية متجذرة، تهدف إلى خدمة التنمية لجميع الشعوب ونشر السلام والاستقرار والقيم النبيلة في التفاهم والحوار والتسامح والتعايش.

القيم المشتركة بين الإمارات والبرازيل قوية بما يفتح آفاقاً كبيرة لتعاون في مختلف المجالات تعود آثاره الإيجابية على شعبي البلدين في تعزيز فرص التنمية والازدهار، وهذا ما تم ترجمته على أرض الواقع عبر اتفاقيات ومذكرات تفاهم تؤسس لشراكة شاملة.

نجاح استراتيجية الإمارات في علاقاتها القوية مع مختلف العالم، تعززه الثقة الكبيرة التي تنظر به الدول إلى الإمارات ودورها الفاعل والريادي في خدمة الأهداف التنموية للشعوب، وثقلها المحوري في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي، وبات هذا النجاح يحقق قفزات كبيرة مع المساهمات الحضارية الاستثنائية التي تقدمها الإمارات لصناعة مستقبل أفضل للإنسانية جمعاء.

سياسة الإمارات المتوازنة دولياً، تثمر علاقات متينة وثقة متبادلة مع الدول والشعوب، وترسخ باستمرار تعاوناً إنسانياً لخير الجميع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات