صدارة وثقة عالمية

الثقة العالمية بالإمارات واقتصادها الوطني، وتنافسيتها في مختلف القطاعات، ثقة راسخة تزداد يوماً بعد يوم، وبشهادات دولية من كبرى المنظمات والمؤسسات الدولية.

ما حققته، الإمارات بالأمس، من صدارة في مؤشرات مهمة في تقرير التنافسية العالمية 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى الإجماع الدولي غير المسبوق على دبي لرئاسة الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار، يؤكد المكانة العظيمة والدور المؤثر عالمياً والنهج السليم الذي اختطته الإمارات على وجه العموم، ودبي على وجه الخصوص، بفضل رؤية القيادة الرشيدة ومثابرتها على مواكبة المتغيرات بالمبادرات والاستراتيجيات الفعالة التي تعزز من الريادة وتحقق السبق، بل وتستشرف المستقبل لتصنعه الآن.

مثابرة نجد ثمارها في كل عام مع تقدم الإمارات، على أهم المؤشرات العالمية، وفي مختلف القطاعات الحيوية، وما تصدر الدولة لمؤشر استقرار الاقتصاد في العام الحالي، إلا شهادة ثقة عظيمة على قوة اقتصادنا الوطني، وارتقائه إلى مصاف الاقتصادات العالمية المتقدمة، والتطوير الذي يشهده باستمرار لتسريع وتيرة نمو الأنشطة الاقتصادية في الدولة، ومساهمة اقتصاد الإمارات في نمو الاقتصاد العالمي.

كما يؤكد على ذلك أيضاً، اختيار دبي بالأمس وبإجماع دولي لرئاسة الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار، وهو إنجاز يصفه حمدان بن محمد بقوله: «روابطنا بمجتمع الاستثمار العالمي تزداد قوة يوماً بعد يوم بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة التي وضعت المصالح الاقتصادية لشركائنا ضمن أهم الأولويات، وسخّرت لها من مقومات الدعم ما يصونها ويضمن لها مزيداً من النمو ضمن مسيرة نجاح نمضي فيها معاً نحو المستقبل».

نعم.. نحو المستقبل، تمضي الإمارات ودبي بريادة غير مسبوقة، وتأثير إيجابي عالمي كبير، لوطن ينعم بالرخاء والازدهار، ومساهمة حضارية في صناعة غد مشرق للإنسانية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات