رسالة الموسم.. أفعال حازمة

«الأفعال أهم من الأقوال»، تشديد حازم حملته رسالة الموسم الجديد، التي رسم من خلالها محمد بن راشد خارطة طريق لتحقيق قفزة نوعية جديدة في الحراك الاقتصادي والمجتمعي، وها هي الخطوات العملية تأتي سريعاً من فريق عمله المثابر، باعتماد لجنة متابعة التنفيذ وضع استراتيجيات وخطط واضحة وحازمة لتحقيق طموحات قيادة وشعب الإمارات.

المحاور التي حددتها الرسالة تضم ملفات وطنية حيوية لا تقبل التراخي، والرسائل الحازمة تتوالى، وتأكيد منصور بن زايد في هذا الشأن خلال ترؤسه اجتماع اللجنة، جاء واضحاً بقوله: «لن نجامل بعضنا على حساب الوطن.. ولدينا مكتسبات عظيمة نحميها ومستقبل نحتاج للتخطيط له بشفافية»، كما شدد على أن مَن يدافع عن الوطن لا بد أن يكون لديه الوعي الكافي حتى لا تكون نتائج عمله عكسية، وأن المؤسسات التي تتهاون أو تتلاعب في أرقام التوطين هي جهات تطعن في أمن الوطن واستقراره. وهي جميعها رسائل تؤكد أهمية التوجه وجديته.

اللجنة في أول اجتماعاتها جاءت مواكبة لتوجيهات محمد بن راشد عندما شدّد على أنه سيتابع شخصياً ما وعد به عبر تقارير كثيرة عن الأداء، وأنه لا يوجد أحد فوق المحاسبة، إذ اعتمدت اللجنة رفع 10 أفكار تنموية استثنائية سريعة التنفيذ ذات مردود وأثر اقتصادي عالٍ إلى سموه خلال شهر، كما وضعت الإطار العريض لخطة عملها أول 100 يوم، وتدارست إعداد خطة وطنية شاملة لمعالجة ملف التوطين لأهميته القصوى، ووضعت الخطط ومهام اللجان المختلفة للمحاور الستة في رسالة الموسم الجديد.

مثابرة ومسارعة إلى التنفيذ ورؤية واضحة وحازمة، تبث جميعها تفاؤلاً كبيراً بإنجازات نوعية قريبة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات