أمير الإنسانية نحبه ويحبنا

وفاء نبيل يرسخ المحبة وأواصر الأخوة المتجذرة تاريخياً بين شعبي الإمارات والكويت الشقيقين، يسجله محمد بن راشد، بفكره السامي ونهجه العظيم في تقوية أسس التآخي، بأحرف من نور، وهو وفاء مستحق لرجل أخلص لشعبه وأمته، أمير الكويت صباح الأحمد، أمير الإنسانية.

هذا هو السجل الناصع للتاريخ الذي تدوّن فيه الإمارات والكويت وقفات العز التي لا تنسى، لتظل علاقات البلدين والشعبين علاقات المصير الواحد والمستقبل المشترك، إذ يؤكد محمد بن راشد هذه المواقف في قوله: «قبل خمسين عاماً في مثل هذا اليوم وقف معنا رجل وقفة تاريخية لإطلاق أول قناة تلفزيونية من دبي، رجل نحبه ويحبنا، أمير الإنسانية، الشيخ صباح الأحمد.. آثار إنجازاته وإنسانيته وحكمته ستبقى طويلاً طويلاً.. تعبك يتعبنا يا أبا ناصر، حفظك الله ورعاك وشفاك، وأدام عزك ورفع قدرك».

وهو وفاء كبير من فارس القيم النبيلة، وقدوة الشعوب في ترسيخ المعاني السامية للأخوة والمحبة والترابط. وفاء يؤكده نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي في رده على سموه، بقوله: «وقفتكم مع الشرعية والشعب الكويتي في أحلك الظروف ستبقى راسخة في ذاكرة التاريخ، وفي قلوب الكويتيين، فكنتم مع دول الخليج نموذجاً للوفاء ومثالاً للأخوة».

علاقات الإمارات والكويت، قيادة وشعباً، تزداد عمقاً وقوة وتلاحماً، يوماً بعد يوم، لأن الكويت، كما وصفها محمد بن راشد في كتابه «50 قصة في خمسين عاماً»: «لم تكن بالنسبة لنا في الإمارات وفي دبي دولة أخرى، الكويت كانت في الحقيقة جزءاً من حياتنا، كانت جزءاً من حياة أغلب مواطنينا؛ من طفولتهم، من دراستهم في مدارسها، من علاجهم في عياداتها، حتى من حياتهم الاقتصادية».

وهي علاقات رسختها قيادة البلدين بإرادتها السياسية ومواقفها العظيمة، إذ يسجل التاريخ على الدوام المواقف الحكيمة لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، أمير الإنسانية، الذي امتدت آثار إنجازاته وإنسانيته إلى خارج الكويت، ليمتلك قلوب الجميع، فهو بحق رجل نحبه ويحبنا، ونسأل الله من قلوبنا أن يحفظه ويعيده إلينا سالماً معافى.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات