مترو دبي.. تفوُّق الجرأة

رؤية حضارية لقيادة ملهمة، ترسم بأسلوبها في جرأة اتخاذ القرار، ورؤيتها الاستباقية، قصص نجاح استثنائية متواصلة، ونموذجاً متفرداً تستلهمه وتطمح إليه دول العالم أجمع.

مؤشرات النجاح العالية التي باركها محمد بن راشد، مع مرور 10 سنوات على إطلاق مترو دبي الذي كان سموه قد دشنه في 9/9/2009، هي واحدة من الثمرات الكبرى لإصرار ومثابرة سموه على ريادة دبي والإمارات عموماً في مختلف المجالات التي تضمن أرقى نوعيات الحياة لكل من يعيش على أرضها، وحرصه على أن تكون دولتنا مساهماً حضارياً مشهوداً له في تقدم العالم، وأن تقود صناعة مستقبله، إذ يؤكد سموه بالقول: «مشاريعنا تبدأ من حيث انتهى الآخرون، وتقدم للمنطقة نماذج ملهمة في إسعاد الناس وضمان رفاههم، فنحن لا نرصد مسار التقدم العالمي في كل المجالات فحسب، لكننا حريصون على المشاركة في وضع تصورات عملية له والريادة في تنفيذها.. هدفنا أن نكون في المقدمة نقود صناعة المستقبل بفكر أبنائنا وجهودهم وإسهاماتهم».

مع الاحتفال اليوم بالإنجازات الكبيرة لمترو دبي، وما حققه من مساهمات في متطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة ومواكبة المد العمراني وترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للمال والأعمال، يشدد محمد بن راشد على مواصلة العمل للانتقال قريباً في مؤشر جودة البنية التحتية من المركز الثاني عالمياً إلى المركز الأول، ونقل دبي إلى مرحلة جديدة من الإبداع والتميز لتسهيل الحياة ورفع جودتها، معبراً سموه في هذا المجال عن فخره بهيئة الطرق رئيساً وفريقاً.

هذه الرؤية السباقة، التي لا تعرف المستحيل، تبشر بإنجازات أعظم لدبي ونجاحات أكبر لدولتنا، ومنزلة فخر راسخة لشعب الإمارات بين الأمم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات