قوة الإمارات قوة للتسامح

قرار تاريخي جمع القلوب ومزج الدماء تحت راية واحدة، وعزز التلاحم والأخوة بين أبناء الإمارات، بتوحيد قواتنا المسلحة في السادس من مايو 1976، هذا التاريخ المبارك الذي تأتي ذكراه اليوم مع أول أيام رمضان الفضيل، لتجسّد احتفاءً خاصاً بقواتنا التي تمثّل النموذج الساطع لقيم هذا الشهر النبيلة، فأبناء قواتنا المسلحة هم الأوفياء للوطن، وما يبذلونه يسمو إلى أعلى مراتب العطاء، وقواتنا هي بحق مدرسة لترسيخ الولاء والانتماء، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتعميق الهوية، وتقوية التلاحم.

توحيد قواتنا المسلحة بحكمة القادة المؤسسين، وتطورها، وما وصلت إليه من كفاءة عالية برؤية ودعم قيادة الدولة، عززت قوة الإمارات ونهضتها واستقرارها وأمنها، لما يشكّله الجيش القوي من حصن منيع لمسيرة التنمية، وهذا ما يشدد عليه خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد في مباركتهم لهذه الذكرى التاريخية، ويؤكد سموهم أن مواصلة تعزيز وتطوير هذه القوة ستظل هدفاً استراتيجياً وأولوية وطنية قصوى.

قواتنا المنيعة كانت وستظل على الدوام قوة أمن واستقرار وسلام للمنطقة وللعالم، داعمة لنهج الإمارات السامي في إحقاق الحق والعدل، ومساندة الشقيق والصديق، بل تحل الذكرى الـ43 لتوحيد قواتنا في عام التسامح، وهي الممارسة التي لا يقدر عليها إلا الأقوياء، لتؤكد أن قوة الإمارات وجيشها قوة لرسالة سامية ونبيلة تحملها دولتنا لخدمة الإنسانية جمعاء.

في يوم الخير والبركة هذا، نهنئ قيادتنا وشعبنا وقواتنا المسلحة بالذكرى التاريخية لتوحيد قواتنا، وبحلول الشهر الفضيل، لتظل دولتنا بعزتها ومنعتها دولة العطاء والتسامح ونشر الخير للجميع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات