الإمارات.. ريادة الحياة الأكثر ذكاء

الريادة في الإمارات، بمختلف القطاعات والمجالات، باتت رحلة يومية لا تتوقف، وأصبحت أسلوب حياة وعمل ينهض لترسيخه المجتمع بكامل أفراده ومؤسساته، لتكون الإمارات بهذا النهج أكثر الدول استعداداً للمستقبل، ولتتحول إلى حاضنة عالمية لصناعة الغد وأدواته، ومصدّرة للأفكار والتجارب الخلاقة لتحسين حياة البشر.

اعتماد مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد، أمس، الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، يمضي قدماً نحو تحقيق الرؤية الاستباقية والواضحة التي كرّست فيها القيادة الحكيمة ريادة وتنافسية الدولة في المجالات الحيوية، ومنحتها السبق في توفير كل ما من شأنه تحسين أسلوب حياة الناس وتحقيق سعادتهم.

الرؤية واضحة كما يقول محمد بن راشد: «نريد للذكاء الاصطناعي أن يكون حاضراً في أعمالنا وحياتنا وخدماتنا الحكومية»، وبهذه الرؤية يؤكد سموه أن «الإمارات اليوم أكثر استعداداً للمستقبل.. وأكثر تفاؤلاً بأجيالنا القادمة.. وبحياة أكثر ذكاء وسهولة».

منظومات متكاملة تفتح بها الإمارات كل يوم الأبواب لمراحل جديدة من التميز والتطوير من خلال مشاريع وخطط واضحة، ومن خلال المثابرة والإصرار على أن تكون دولة سبّاقة في تحقيق تطلعات شعبها، وضمان مستقبل أفضل لأجيالها منذ الآن.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات